يوم مر ويوم حلو

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يوم مر ويوم حلو (1988)
أفيش فيلم يوم مر ويوم حلو.jpg
النوع دراما
قصة خيري بشارة و فايز غالي
سيناريو فايز غالي
حوار فايز غالي
إخراج خيري بشارة
إنتاج الشركة العالمية للسينما والتلفزيون
الدولة مصر
تمثيل فاتن حمامة و عبلة كامل و حنان يوسف و سيمون و سلوى محمد أحمد و محمد منير
اللغة غير معيّنة
المدة 120 دقيقة

الموضوعات الفقر و عمل النساء و الأبوية
السينما IMDb


يوم مر ويوم حلو هو فيلم مصري من إنتاج عام 1988 وإخراج خيري بشارة. يتناول الفيلم موضوع عمل النساء والتعاون بينهن والضغطات التي تواجههن في ظل سيطرة النظام البطريركي و مثابرتها من خلال أسرة مصرية تسكن أحد الأحياء الفقيرة جداً في إطار درامي إجتماعي .

طاقم التمثيل

فاتن حمامة...عائشة محمد المناديلي

عبلة كامل...سعاد عبدالجبار

حنان يوسف...سناء عبدالجبار

سيمون...لمياء عبدالجبار

سلوى محمد أحمد...أسمه عبدالجبار

أحمد حسين...نور عبدالجبار

محمد منير...عرابي الاستورجي


قصة الفيلم

عائشة محمدالمناديلي هي أم لأربعة بنات وصبي صغير يسكنّ حي فقير جداً من أحياء شبرا، مات زوج عائشة بعدما صرفت كل ما تملك على علاجه بل وترك لها ديون كثيرة تجاهد بكل ما أوتيت من قوة لسدادها. تعمل عائشة وابنتها سعاد في الخياطة، بينما لمياء فتأمّن لهل والدتها وسيلة لتتعلم التمريض فتصبح ممرضة وتكسب رزقها من مهنة التمريض وأسمه فهي أصغر البنات والتي ما زالت في المدرسة لكنها تعاني مشاكل في القلب وبحاجة لعلاج وغذاء لا تقوى والدتها على تأمينها أما سناء، الأخت الكبرى، فهي مخطوبة لعرابي وتريده زوجاً لها. عرابي الذي تصل به الحالة بعد فرضه لشروط على عائشة لإتمام الزواج إلى التخلي عن وعوده وإلزامهن بالقبل فيه معهن في منزلهن الصغير لتطوّر الحالة لأنها يحتل الصالة أيضاً ولم يكتفي بهذا بل تقرّب من سعاد أخت سناء وأحبته لتقدم على الانتحار بعد اكتشاف سناء الأمر.

تحليل الفيلم

يتناول الفيلم تعامل المجتمع الذكوري مع النساء بشكل عام ورغبة الرجال في التحكّم بهن وذلك من خلال استغلال صاحب الفرن ديون عائشة الكثيرة باباً ليطلب منها الزواج مقابل اسقاط تلك الديون ومطالبة نبيل الميكانيكي بالزواج من سعاد بالقوة ورغماً عنها بالإضافة إلى تحكّم عرابي بمصير سناء وإضطرار عائشة القبول بشروطه مقابل زواجه من ابنتها الأمر الذي تطوّر ليحاول التحكّم بمصير العائلة أيضاً مثل تأديبه لنور بعدما هرب من العمل و أجباره لسعاد على الزواج مما يصوّر لنا معاناة النساء في ظل المجتمع الذكوري الذي يحاول منعهن من تقرير مصيرهن وحرية الاختيار بالإضافة إلى الصعاب التي تواجهها الأم والتضحيات التي تبذلها في سبيل عائلتها وسعادتها.

على المقلب الأخر من هذه السيطرة الذكورية نرى ردة فعل شرسة على كافة هذه الأفعال ومحاولات الترهيب وذلك من خلال إصرار عائشة على ذكر اسمها بدلاً من أن تنادى بـ "أم نور" ومن خلال دفاع عائشة الشرس عن بناتها وعائلتها أكان في سبيل تحصيل لقمة العيش وحسن التدبير و تحمّلها لديون زوجها أو من خلال دفاعها عن ابنها نور عندما رأت عرابي يأدبه وصدها لنبيل عندما تجرأ وتمادى بالضرب على سعاد بحجة أنها غير شريفة وتغاوي الرجال مستعملة عبارة " أنت مين؟...مهما عملت! ده أنا أكلك بسناني" في موقف حازم وأكيد على عدم تخليها عن بناتها وحمايتهن من الغريب والأذى مهما حصل أو فعلن كما نرى سعاد تهرب من المنزل بعدما حاول عرابي تزويجها بالقوة في خطوة جريئة جداً حول حق النساء في تقرير مصيرهن وحياتهن واختيار شركائهن وأنهن قادرات على ذلك.

ونشير إلى عقاب لمياء بالانتحار في النهاية بسبب فعل الخيانة يساهم إلى حد كبير من جعل الانتحار أو الموت نتيجة حتمية وعقاب عادل على الخيانة الأمر الذي يبرر جرائم قتل أو يوّلد أفكار لدى المشاهد قد تؤدي به إلى نفس الحالة.

مشاهدة الفيلم

جوائز الفيلم

حصلت الفنانة فاتن حمامة عن هذا الفيلم على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان قرطاج الدولي.