علم النفس النسوي: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Smahan (نقاش | مساهمات)
طلا ملخص تعديل
Islam (نقاش | مساهمات)
لا ملخص تعديل
سطر 53: سطر 53:
لقد مر العلاج النسوي بعدد من التحولات والتطورات المهمة في طريقه إلى شكله الحالي كشكل من أشكال المقاومة. ومع ذلك، ما يظل صحيحًا اليوم فيما يتعلق بالممارسة النسوية كما في بدايتها في وسط الحركات الاجتماعية في الستينيات هو تركيزها المحوري على ديناميات القوة وتقاطعاتها  في وخارج مركز العلاج. ما بقي أيضًا ثابتًا في العلاج النسوي هو أنه يضع تجربة العلاج النفسي في نطاق والسياقات الاجتماعية والسياسية التي تساعد الأشخاص الذي يخوضون العلاج بتفكيك  ببناءات النوع  والسلطة  والعجز. يُفسر العلاج على أنه لا يحدث فقط أثناء الجلسة أو في غرفة الاستشارات لكنها مرتبطة بالأحداث اليومية الحياة وسياسة القوة والامتياز وعدم التمكين
لقد مر العلاج النسوي بعدد من التحولات والتطورات المهمة في طريقه إلى شكله الحالي كشكل من أشكال المقاومة. ومع ذلك، ما يظل صحيحًا اليوم فيما يتعلق بالممارسة النسوية كما في بدايتها في وسط الحركات الاجتماعية في الستينيات هو تركيزها المحوري على ديناميات القوة وتقاطعاتها  في وخارج مركز العلاج. ما بقي أيضًا ثابتًا في العلاج النسوي هو أنه يضع تجربة العلاج النفسي في نطاق والسياقات الاجتماعية والسياسية التي تساعد الأشخاص الذي يخوضون العلاج بتفكيك  ببناءات النوع  والسلطة  والعجز. يُفسر العلاج على أنه لا يحدث فقط أثناء الجلسة أو في غرفة الاستشارات لكنها مرتبطة بالأحداث اليومية الحياة وسياسة القوة والامتياز وعدم التمكين
أي أن كل ما يُكتسب من جلسات العلاج يصبح ممارسة سياسية وإجتماعية، وبالتالي شكل من أشكال المقاومة لهياكل القمع المختلفة.
أي أن كل ما يُكتسب من جلسات العلاج يصبح ممارسة سياسية وإجتماعية، وبالتالي شكل من أشكال المقاومة لهياكل القمع المختلفة.
كانت الحركات الإجتماعية في الستينات والسبعينات السبب الأول في بداية اعتماد مفهوم العلاج النفسي والشفاء النسوي  كمفهوم سياسي. وكان الهدف  تولي النساء السيطرة على حياتهن. وكانت المقاربات الأساسية في العلاج النفسي هو الاعتراف بسلوك النساء النفسي كمحاولة للتكيف مع الواقع الأبوي  والتأكيد على نقاط القوة ودعم الحزم والحق في التعبير عن الغضب. أي أصبح العلاج النفسي النسوي يهدف إلى إعادة امتلاك النساء لحياتهن، بدلًا من التكيف مع السلب والاغتراب الذي تخلقه الأبوية. كانت نقطة النهاية المرجوة للعلاج النسوي حينها هو أن ينتهي المطاف بالزبونة/المريضة/ المتلقية للعلاج بالانتماء إلى  إلى حركة ثورية تناضل من أجل إنهاء النظام الأبوي. عندها، لم يعد يعتبر العلاج النفسي إلهاء "شخصاني" عن الاضطهاد، بل بداية الخطوات الأولى في رحلة سياسية للمشاركة في تحرير النساء.


إلا أن هذا المفهوم انخفضت خدته في نهاية المطاف، بعد أن رأت عدة معالجات نفسيات أن النساء لا يبدأن العلاج بهدف التسييس أو تغيير العالم، بل من أجل تغيير أنفسهم وعالمهم الشخصي. وخاصة بعدما أدت الحركات التي ناهضت العلاج النفسي والطب النفسي باعتباره آلة قمعية إلى التركيز على مفهوم القوة المتأصلة دائمًا في العلاقة بين المعالج والعميل/الزبون/المتلقي للعلاج.
===الحركات المناهضة للعلاج والطب النفسي===


===مبادرات===
===مبادرات===

مراجعة 15:26، 16 نوفمبر 2020

هو نوع من أنواع علم النفس يهتم بدراسة تأثير الأنماط الجندرية على حياة النساء وغيرهن من أصحاب الهويات الجندرية غير النمطية. يتأثر علم النفس النسوي بمبادئ وأيديولوجيا الحركات النسوية والتي اتهمت علماء النفس بالتحيز الذكوري ضد الصفات الأنثوية مما أدى إلى إعطائها طابع مرضي. على خلاف الإتجاه السائد في علم النفس، يعمل علم النفس النسوي على الربط بين السياقات الإجتماعية والاقتصادية والسياسيةالتي تعيشها النساء وأساليب البحث المتبعة. [1]

تاريخ النساء والمرض النفسي

هيستريا النساء

ظهر لفظ 'هستيريا' مع أب الطب أبوقراط خلال القرنين الخامس و الرابع قبل الميلاد, و هو لفظ مشتق من كلمة 'hystera' أي الرحم، حيث ربط أبوقراط الهستيريا بالرحم بقول أن هذا الأخير "يقلق ويحزن" عند وجود نقص عاطفي، فيَهيم الرحم في أنحاء الجسم مؤثراً على باقي الأعضاء. و بالتالي تم إلغاء احتمالية إصابة الرجال بالهستيريا إذ أنهم لا يمتلكون أرحاماً.[2] فسميت هستيريا النساء.

ثم جاء الأطباء بعد أبو قراط ليُتموا ما بدأه، فتوالت أساليب "العلاج" من قبيل مداعبة الطبيب لبظر المريضة[3] إلى تدليك منطقة الرحم و المهبل بالماء وصولا الى عمليات جراحية على الأعضاء التناسلية و حتى استئصال الرحم باعتباره أصل المرض، إضافة إلى الإيحاء (أو التنويم المغناطيسي) الذي اكتسب شهرة واسعة خلال القرن السابع عشر على يد الطبيب جان مارتن شاركو.[4]

كان يُزجّ بالنساء في مصحات عقلية بذريعة الهستيريا دون أدنى تشخيص طبي. فكان يكفي فقط أن ترفض المرأة معتقدات زوجها أو أن تعبر عن آراء أو أفكار تخالف المجتمع أو "تهدد استقراره" حتى يتم الإلقاء بها في مصحة ما. ليس هنالك رقم محدد أو احصاء لأعداد النساء اللواتي تم وصمهن و حبسهن بذريعة الهستيريا أو الجنون الكثيرات لم تُعرف أسماؤهن ولا هوايتهن. لكن نذكر منهن إديث لانكستر على سبيل المثال كانت اشتراكية نسوية و ناشطة في مجال حقوق العمال تم وضعها سنة 1895 في مصحة عن طريق عائلتها رغما عنها، فقط لرغبتها آن ذاك بالعيش مع حبيبها الايرلندي، فكانت تهمتها أنها "متعلمة أكثر من اللازم".[5]

استمرت النساء في المعاناة ظلما، حتى بدأ الأطباء يصرحون في أواخر القرن 19 بأنهم يلاحظون بعض أعراض هستيريا النساء على الرجال أيضا، ليبدأ آن ذاك البحث الفعّال لإيجاد حلول و إجابات لهذه الأعراض ليتم ربطها لاحقا بأمراض نفسية مثل اكتئاب ما بعد الصدمات و غيرها. لكن لم ينتهي هذا الفصل من التاريخ الطبي حتى سنة 1980 حيث حُذفت الهستيريا أخيرا من الدليل التشخيصي و الإحصائي للإضطرابات النفسية.[6]


الجنون

لم يعر الناس اهتماما للنساء اللواتي زج بهنّ في المصحات العقلية و النفسية، حتى سلّطت نلي بلاي الصحفية الأمريكية الضوء على الحالة التي تعيشها النساء داخل تلك المصحات، حيث ادّعت الجنون سنة 1887 فتم ادخالها مصحة لمعالجة النساء من الأمراض النفسية في نيويورك و خرجت بعد ذلك بعشرة أيام فكتبت مجموعة من المقالات تحدثت فيها عن كيف كان يتم ربط النساء بحبال طوال اليوم، لا يُسمح لهن بالحديث أو التحرك. كنّ ممنوعات من القراءة أو حتى معرفة ما يجري في العالم الخارجي. أكدّت بلاي على أن المعاملة القاسية التي تلقتها النساء هناك و الطعام السيء كانا كافيان بأن يجعلا حالة إحداهن العقلية و الجسدية عبارة عن حطام خلال شهرين فقط.[7]

كان الطب النفسي و التحليل النفسي مجالا محتكراُ من طرف الرجل، لذا كان التحيّز بناءً على النوع الإجتماعي واضحا في التشخيص النفسي للنساء، فقد أشارت دراسة بروفرمان[8] إلى أن ما يفصل بين المرأة السليمة و الرجل السليم هو بأن تكون الأولى "أكثر خضوعاً، أقل استقلالية، أكثر تأثراً، أقل عنفاُ، أقل تنافسية، أكثر عاطفية، أكثر اهتماماً بالمظاهر، أقل حيادية، و أقل اهتماماً بالرياضيات و العلوم..." و هي معايير تنبع من قلب المنظومة الأبوية. لذا كانت تُشخص بالجنون كل المرأة لم تتسم بتلك الصفات. بالمقابل نجد النظام الأبوي يسقط في ازدواجية المعايير، حيث توصم حتى النساء اللواتي توفرت فيهن جميع المعايير أعلاه. و بالتالي، فقد كانت كلمة "امرأة" تعتبر مرادفا للاضطراب و الجنون.[9]

تاريخ تطور النظرية

بدأ علم النفس النسوي كمجال رسمي في دراسات النساء وعلم النفس خلال سبعينيات القرن العشرين. في 1975، دمجت سيكولوجية النساء كموضوع خاص في المجلة السنوية لعلم النفس وشكل قسم في سيكولوجيا النساء في جمعية علم النفس الأمريكية APA.[10]

إلا أن الاعتراف بالتحيزات العرقية والطبقية والقائمة على الهويّات المختلفة في علم النفس لم تترجم مباشرة في النظريّات والتطبيقات النسوية الجديدة وتم تهميش العديد من الأعمال المتعلقة بالتنوع في علم النفس النسوي. على سبيل المثال، في مؤتمر جمعية علم النفس الأمريكية APA الأول عن النساء وعلم النفس في 1979، رفض المنظمون اقتراح عمل عرض تقديمي عن قضايا النساء المنتميات إلى أقليات عرقية، مما أثار الجدل ونتج عنه إضافة فصل عن النساء المنتميات إلى أقليات عرقية في الكتاب الذي أصدرته الجمعية بعد المؤتمر.

زاد خلال ثمانينيات القرن العشرين الاهتمام بتنوع تجارب النساء وتقاطع قضاياهم. فصرحت لجنة الرئيس المعنية بالصحة العقلية PCMH أن الآثار المترتبة للتمييز الجنسي على الصحة العقلية تؤثر على النساء من جميع الأعمار والمجموعات المنتمية إلى أفليّات إثنية وعرقية وظروف اجتماعية واقتصادية مختلفة، وبالتالي يجب أن تكون سياقاتهم أولوية عند وضع السياسات والبرامج التنفيذية. وفي 1984، دعم اللجنة مؤتمرًا طور فيه مجموعة من النساء المتنوعة خطة لصحة النساء العقلية تركز على الحاجة لتحليل الاختلافات التفاعلية في سياقات واحتياجات النساء باختلافاتهن، والتي تشمل على النساء المنتميات للأقليات الإثنية والنساء الأكبر سنًا والمثليات جنسيًا والنساء المصابة بأمراض عقلية مزمنة. وبالرغم من ازدياد أبحاث وكتابات النساء المنتمية إلى أقليات إثنية ومطالبتهم بإدماجها في التيار الرئيسي في تلك الفترة، إلا أن أغلب الكتب الدراسية المعنية بسيكولوجية النساء في تلك الفترة استمرت في التركيز على النساء البيض والمنتميات للطبقة الوسطى.[11]




أساليب البحث

ينطلق البحث النسوي من الفرضية بأن المرتبة المتدنية للنساء هي حصيلة الصيغ والقيم المجتمعية المتصلة بالبطريركية والامتيازات الذكورية، وليست بسبب الاختلافات البيولوجية انما بالتفسيرات المبنية على ذلك. الأبحاث التقليدية في علم النفس على وجه التحديد تقوم بتخطيط الأبحاث وتحليل النتائج بناء على هذه النظرية. وتقوم بتفسير النتائج من اجل الحفاظ على منظومة علاقات القوة والامتيازات الممنوحة للرجل. الدراسة القائمة على علم النفس النسوي تفحص القيم المجتمعية وكيفية تطبيقها. تفحص بشكل ادق هل الاختلافات الجندرية هي مفهومة ضمنًا او انها نتاج لهذه القيم المجتمعية. يحاول علم النفس النسوي تقديم تعريفات بديلة للقيم الاجتماعية والادوار الجندرية من اجل ادراج النساء وتجاربهن في تحليل نتائج الأبحاث وعدم اخذها كمفهومة ضمنًا. لهذه الأبحاث دور مهم من اجل تحريك الجمهور نحو التشكيك بالوضع القائم والتحفيز لإيجاد بديل.

في علم النفس النسوي، تكون الباحثة واعية للتحيزات الجندرية التي تعاني منها المشاركات. وتكون ايضًا واعية للمكانة المتدنية للمرأة. بناءً على ذلك، عند تخطيط البحث، تأخذ بعين الاعتبار علاقات القوة القائمة بينها –كباحثة لها كامل السيطرة على سيرورة البحث-وبين المشاركات اللاتي يعانين من التحيز ضدهن بشكل يومي بسبب التوزيع الغير متكافئ للقوى. وتحاول الباحثة قدر الإمكان ان تلغي علاقات القوى الغير متكافئة التي تنتج بينها وبين المشاركات من خلال خلق بيئة بحث حاضنة ومستقبلة تشعر فيها المشاركة بأمان حين مشاركتها المعلومات دون وجود أي تهديد من استغلال المعلومات ضدها. ومن جهة أخرى، تكون المشاركة أيضا على دراية بماهية البحث، وتكون في موضع المعلم لها.

الأدب والتحليل النفسي

العلاج النفسي النسوي

علاج نفسي نسوي

اضطرابات الشهية وصورة الجسد

العنف والتروما

الاكتئاب والقلق

العلاج النفسي كمقاومة

بعد أن بدأ المعالجون والمعالجات باستخدام مصطلح "العلاج النسوي" لوصف عملهن، تطورت المفاهيم المرتبطة بالعلاج والشفاء النسوي بشكل كبير من جذورها كعلاج نفسي تصحيحي مخصص للنساء ضد العلاج الذكوري الذي كان يستخدم في ذلك الحين. وتطور العلاج النسوي إلى علاج تحرري يستخدم تحليل النوع الإجتماعي والموقع المجتمعي والقوة والعرق والطبقة كاستراتيجية أولية لفهم الصعوبات المتعلقة بالتأقلم والعيش. وأصبح يشمل العلاج العمل مع أشخاص من كافة الخلفيات بغض النظر عن النوع الإجتماعي. وضع العلاج النسوي أسس الممارسة الجيدة للعلاج النفسي، مثل استخدام الموافقة المدعمة بالمعرفة والمكتوبة للعلاج الذي يحدد حقوق اللواتي يرغبن بالعلاج. وأدمجت العديد من الابتكارات النسوية في مجالات العلاج النفسي في النماذج العلاجية السائدة. لقد مر العلاج النسوي بعدد من التحولات والتطورات المهمة في طريقه إلى شكله الحالي كشكل من أشكال المقاومة. ومع ذلك، ما يظل صحيحًا اليوم فيما يتعلق بالممارسة النسوية كما في بدايتها في وسط الحركات الاجتماعية في الستينيات هو تركيزها المحوري على ديناميات القوة وتقاطعاتها في وخارج مركز العلاج. ما بقي أيضًا ثابتًا في العلاج النسوي هو أنه يضع تجربة العلاج النفسي في نطاق والسياقات الاجتماعية والسياسية التي تساعد الأشخاص الذي يخوضون العلاج بتفكيك ببناءات النوع والسلطة والعجز. يُفسر العلاج على أنه لا يحدث فقط أثناء الجلسة أو في غرفة الاستشارات لكنها مرتبطة بالأحداث اليومية الحياة وسياسة القوة والامتياز وعدم التمكين أي أن كل ما يُكتسب من جلسات العلاج يصبح ممارسة سياسية وإجتماعية، وبالتالي شكل من أشكال المقاومة لهياكل القمع المختلفة. كانت الحركات الإجتماعية في الستينات والسبعينات السبب الأول في بداية اعتماد مفهوم العلاج النفسي والشفاء النسوي كمفهوم سياسي. وكان الهدف تولي النساء السيطرة على حياتهن. وكانت المقاربات الأساسية في العلاج النفسي هو الاعتراف بسلوك النساء النفسي كمحاولة للتكيف مع الواقع الأبوي والتأكيد على نقاط القوة ودعم الحزم والحق في التعبير عن الغضب. أي أصبح العلاج النفسي النسوي يهدف إلى إعادة امتلاك النساء لحياتهن، بدلًا من التكيف مع السلب والاغتراب الذي تخلقه الأبوية. كانت نقطة النهاية المرجوة للعلاج النسوي حينها هو أن ينتهي المطاف بالزبونة/المريضة/ المتلقية للعلاج بالانتماء إلى إلى حركة ثورية تناضل من أجل إنهاء النظام الأبوي. عندها، لم يعد يعتبر العلاج النفسي إلهاء "شخصاني" عن الاضطهاد، بل بداية الخطوات الأولى في رحلة سياسية للمشاركة في تحرير النساء.

إلا أن هذا المفهوم انخفضت خدته في نهاية المطاف، بعد أن رأت عدة معالجات نفسيات أن النساء لا يبدأن العلاج بهدف التسييس أو تغيير العالم، بل من أجل تغيير أنفسهم وعالمهم الشخصي. وخاصة بعدما أدت الحركات التي ناهضت العلاج النفسي والطب النفسي باعتباره آلة قمعية إلى التركيز على مفهوم القوة المتأصلة دائمًا في العلاقة بين المعالج والعميل/الزبون/المتلقي للعلاج.

الحركات المناهضة للعلاج والطب النفسي

مبادرات

كتابات

طالعوا كذلك

مراجع

مصادر