تغييرات

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نقل جزء الدورة الشهرية لصفحة حبوب منع الحمل + تغيير ترتيب العناوين الفرعية ودمج بعضها والفورمات
سطر 7: سطر 7:  
}}
 
}}
   −
==تاريخ==
     −
ظهرت حبوب منع الحمل لأول مرة في 1957 بعد ما يزيد على عقدين من الدراسات والأبحاث المستمرة من أجل الوصول إلى دواء هرموني مناسب وآمن قابل للاستخدام بدون آثار دائمة على الخصوبة. وقد حازت الحبة الأولى لمنع الحمل، إينوفيد Enovid، على ترخيص من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للاستخدام كعلاج للاضطرابات الهرمونية، وبعد ثلاثة سنوات، حازت على ترخيص للاستخدام كمانع للحمل.<ref>[https://embryo.asu.edu/pages/enovid-first-hormonal-birth-control-pill-1957-1988 Enovid: The First Hormonal Birth Control Pill (1957–1988) ]</ref>
+
يمكن استخدام حبوب منع الحمل حسب واحدة من ثلاثة طرق، وتختار السيدة الطريقة الأمثل لها أو تحددها بعد استشارة الطبيبة
 
+
* '''البداية السريعة''' (بالإنجليزية: '''Quick Start'''): بداية الاستخدام مباشرة عند اليوم الذي يصف فيه الطبيب حبوب منع الحمل، تبدأ فعالية الدواء خلال أسبوع من بداية الاستخدام ويتطلب خلال هذه الفترة استخدام وسائل منع حمل إضافية مثل [[وسائل منع حمل حاجزية|الوسائل الحاجزية]] في حال حدوث أي [[جماع]]. ينصح بهذه هذه الطريقة غالبًا في حالة استخدام حبوب منع الحمل لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية أو في حالة توقعت المرأة عودتها للنشاط الجنسي في منتصف الدورة الشهرية بعد فترة من الخمول.
قاد جهود هذا الاكتشاف عالم فسيولوجيا أمريكي من جامعة هارفارد يُدعى جريجوري بينكوس قام خلال فترة عمله في هارفارد في ثلاثينيات القرن العشرين بالعديد من التجارب على الحيوانات المعملية من أجل فهم أفضل لدور الهرمونات الجنسية في حدوث عملية الإخصاب والحمل. وقد نجح خلال تجاربه في حمل بعض بويضات الأرانب على التطور إلى أجنة بدون تخصيب بسبب فهمه العميق للعملية الكيميائية خلف الإخصاب ودور الهرمونات في حدوثها. حدث ذلك في فترة لم يكن المجتمع العلمي فيها قادرًا على تقبل هذه التجارب وقد طرحت تساؤلات أخلاقية أكثر مما أجابت عنه من تساؤلات علمية، ولذا فإن النتيجة الطبيعية لخروج نتائج تجاربه إلى العلن ووصولها إلى عيون الصحافة كان تعرضه لهجوم حاد صوره باعتباره عالمًا مجنونًا، وقد قادت هذه الهجمة الإعلامية جامعة هارفارد إلى إنهاء تجاربه وطرده من عمله كباحث وأستاذ مساعد في الجامعة.
+
* '''بداية يوم الأحد''' (بالإنجليزية: '''Sunday Start'''): يبدأ استخدام الحبوب في أول يوم أحد بعد بداية الحيض. طريقة أكثر شيوعًا وتعتبر أسهل للاستخدام، يبدأ مفعول الحبوب بعد أسبوع من بداية الاستخدام ويتطلب خلال هذه الفترة استخدام وسائل منع حمل أخرى في حال حدوث أي جماع.
 
+
* '''بداية اليوم الأول''' (بالإنجليزية: '''First Day Start'''): يبدأ استخدام الحبوب في أول يوم من الحيض. أسرع طرق الاستخدام فعالية ويبدأ مفعولها من اليوم الأول، ولا تتطلب وسيلة منع حمل احتياطية خلال الأسبوع الأول.<ref>Canadian Pharmacist Association: Contraceptive start methods</ref>
;تجارب جريجوري بينكوس وجون روك
  −
 
  −
لم يُثن ذلك من عزم بينكوس، واستمر عمله في السنوات اللاحقة من أجل الحصول على فرصة للاستمرار في تجاربه على الخصوبة، ونجح في 1944 في إنشاء معهد وورسيستر للأحياء التجريبية Worcester Institute for Experimental Biology، حيث يتمكن من إجراء تجاربه بدون الاضطرار دومًا إلى مواجهة اعتراضات وسياسات المؤسسات الأكاديمية. وبعد عدة سنوات، قادته تجاربه نحو اكتشاف تأثير المركبات البروجستينية (البدائل المصنعة لهرمون البروجسترون) كموانع فعالة للحمل في 1950.<ref>[https://www.thecrimson.com/article/2017/9/28/the-bitter-pill/ The Bitter Pill: Harvard and the Dark History of Birth Control]</ref>
  −
 
  −
عرض بينكوس اكتشافاته على عالم آخر من علماء جامعة هارفارد هو جون روك الذي كان يعمل طبيب نسائي ومسؤولًا عن عيادة أمراض الخصوبة في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن. وقد سهل جون روك لزميله فرصة تجربة مركبات بروجستينية مختلفة على مريضاته في المستشفيات التي عمل بها، علمًا بأن جون روك كان يجري تجاربه الخاصة على النساء العاقرات من أجل زيادة خصوبتهن باستخدام المشتقات الهرمونية كذلك.
  −
 
  −
لم يكن بينكوس وروك يحققان ما يكفي من النتائج من أجل حملها إلى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للحصول على ترخيص لتداول الدواء، وكانت معلوماتهم عن تأثيرات مركبات البروجستين على الجهاز التناسلي الأنثوي غير مكتملة. خاصة وأن غالبية السيدات اللواتي قمت بتجربة حبوب منع الحمل في مستشفى ماساتشوستس العام، وغالبيتهم المطلقة من الفقيرات ومحدودات الدخل، توقفن عن تناولها قبل نهاية العام الأول بسبب أعراضها الجانبية. كانت تلك الفترة قد شهدت تواصلًا بين بينكوس وروك وبين ناشطة نسوية في حركة تحديد النسل في الولايات المتحدة تُدعى كاثرين مكورماك، والتي أبدت استعدادها لدعم العالمَين في تجاربهم وذلك ضمن سعي الحركة بالمجمل إلى اكتشاف وسيلة لمنع الحمل تستخدمها النساء بأمان وبدون قدرة الرجل على التأثير في قرار استخدامها.
  −
 
  −
انتقلت تجارب بينكوس وروك إلى مستشفى وورسيستر ستيت، وهو مستشفى تعليمي سبق وأن استخدمه علماء وأطباء جامعة هارفارد كثيرًا من أجل إجراء تجارب علمية وطبية على المرضى المصابين بأمراض نفسية وعقلية، وقد اختار بينكوس 16 سيدة من نزيلات المستشفى وقام بحقنهن ببعض المركبات الهرمونية وأجرى لهن جراحات لاستئصال الرحم من أجل فحص تأثير المركبات على الإباضة معمليًا. وقد نشر نتائج بحثه في مجلة لانسيت الطبية المعروفة.
  −
 
  −
;تجارب بورتو ريكو
  −
 
  −
انتقلت لاحقًا تجارب بينكوس وروك في 1956 إلى بورتو ريكو، وهي تابعية أمريكية تخضع لسيطرة الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر، وقد أجرى العالمان هناك تجاربهم على عشرات النساء من ذوي الدخل المحدود، في بيئة فقيرة تعاني من مستويات متدنية من التعليم وارتفاع عال في معدلات الخصوبة، لقد كانت بورتو ريكو بيئة مثالية لإجراء التجارب بالنسبة لبينكوس وروك ومكورماك حيث أعداد كبيرة من النساء مستعدات لتجربة دواء جديد يمنع الحمل بدون أن يهتم المسؤولون عن التجربة كثيرًا بتبعاتها الأخلاقية. خاصة وأن بورتو ريكو كانت أكثر قبولًا لفكرة منع الحمل وتنظيم الأسرة من مجتمع بوسطن الذي تغلب عليه النزعة الكاثوليكية، كما لم يكن في الولايات المتحدة جميعها أي منطقة تتميز بمعدلات خصوبة وكثافة سكانية بارتفاع مثيلاتها في بورتو ريكو، وقد أجرى بينكوس وروك تجاربها على مركب بروجستيني يُدعى نورإتينودريل noretynodrel ولاحقًا أُضيفت له جرعة منخفضة من مشتق إستروجيني يُدعى مسترانول mestranol من أجل زيادة فعالية البروجستين.
  −
 
  −
كانت طبيبة بورتو ريكية تُدعى إدرس رايس-راي هي حلقة الوصل مع بينكوس وروك وهي التي سهلت لهم إجراء تجاربهما بفضل إدارتها لإتحاد تنظيم الأسرة في بورتو ريكو. وقد أجرى الرجلان تجاربهم على 200 سيدة لاختبار تأثير مزيج نورإتينودريل مع مسترانول لمدة عام واحد، وقد أكملت 130 سيدة التجربة فقط وانسحبت منها الباقيات بسبب عدم قدرتهن على تحمل الأعراض الجانبية. على الرغم من ذلك فقد أثمرت التجربة عن نتائج واعدة حيث بلغت نسبة نجاح المزيج المذكور في منع الحمل 100%. نقلت الطبيبة إدرس رايس-راي تخوفاتها لكل من جريجوري بينكوس وجون روك بخصوص الأعراض الجانبية التي اشتكت منها كذلك 17% من النساء اللواتي أكملن التجربة إلى نهايتها، ولكن كلا الرجلين وممولتهم كاثرين مكورماك لم يعطوا للأمر أي اهتمام. وبالنسبة لجريجوري بينكوس فقد أصر على مدى السنوات اللاحقة على أن هذه الأعراض الجانبية ذات منشأ نفسي وليست بسبب تأثيرات مباشرة للدواء على الجسم ولا علاقة لها بالتأثير الهرموني الذي تحدثه الحبوب في أجساد النساء، وقال أكثر من مرة أن النساء تُصاب بهذه الأعراض لأنها تتوقع حدوثها فقط.<ref>[https://www.pbs.org/wgbh/americanexperience/features/pill-puerto-rico-pill-trials/ The Puerto Rico Pill Trials]</ref>
  −
 
  −
نُقلت نتائج تجربة بورتو ريكو إلى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، ونجحت شركة جي. د. سيرلي لصناعة الأدوية في استصدار تصريح بتداول الدواء في 1957 كعلاج لاضطرابات الدورة الشهرية ومن ثم في 1960 كحبوب لمنع الحمل.
  −
 
  −
استمر تطور حبوب منع الحمل خلال العقود اللاحقة، وقد ركزت الأبحاث قدر المستطاع على اكتشاف التأثيرات طويلة المدى ومحاولة تقليص الأعراض الجانبية ذات السمة الأندروجينية، والمقصود هنا هو الأعراض الجانبية التي تتسبب فيها طبيعة البدائل الهرمونية الأنثوية والتشابه في تركيبها الكيميائي مع تركيب الإندروجين (التستوستيرون)، مثل زيادة الوزن وظهور حب الشباب ونمو الشعر على الوجه والصدر، بالإضافة إلى تقليص الأعراض الجانبية الأخرى التي تتسبب بها الجرعة العالية من البروجستين التي استخدمها كل من بينكوس وروك في أبحاثهم الأولى، حيث اختار بينكوس استخدام جرعات عالية من الدواء لضمان أعلى قدر ممكن من الفعالية، وتثبت الدراسات اللاحقة أن الجرعات التي استخدمها بينكوس وروك كانت مرتفعة بدون داعي وبالإمكان تحقيق نتائج نجاح عالية في منع الحمل بجرعات أقل.
  −
 
  −
==الدورة الشهرية الطبيعية==
  −
 
  −
تنقسم الدورة الشهرية الطبيعية إلى ثلاثة مراحل، تبدأ عند أول يوم في الحيض وتنتهي قبل بداية الحيض في الدورة التالية، بحسب الأدبيات الطبية التقليدية فإن الدورة الشهرية المنتظمة والطبيعية تبلغ مدتها 28 يومًا، على الرغم من أن الدورة الطبيعية تتراوح ما بين 24 إلى 38 يوم،<ref>[https://www.msdmanuals.com/ar/home/%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D9%91%D9%8E%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9/%D8%A8%D9%8E%D9%8A%D9%8F%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%91%D9%90%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AB%D9%88%D9%8A%D9%91/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%A9 أدلة MSD: الدورة الطمثية ]</ref> أما من تنقضي دورتهن الشهرية خلال 28 يوم لا تزيد نسبتهن عن 15% من النساء، بالإضافة إلى حوالي 20% من النساء يختبرن في العادة دورات شهرية غير منتظمة.
  −
 
  −
الدورة الشهرية هي دورة حياة بويضة واحدة تنطلق من أحد المبيضين بعد نموها ونضوجها وانطلاقها عبر قناة فالوب إلى الرحم ومن ثم موتها وسقوطها مع بطانة الرحم خلال فترة الطمث، وتتميز هذه الفترة بتغيرات هرمونية مترابطة ببعضها البعض عبر ثلاثة غدد هرمونية رئيسية:
  −
 
  −
* الوطاء أو تحت المهاد Hypothalamus الذي يقع في الدماغ والمسؤول عن إفراز هرمون GnRH
  −
* الغدة النخامية المسؤولة عن إفراز هرموني LH و FSH
  −
* المبيض المسؤول عن إفراز الهرمونات الجنسية بالإضافة إلى الاستروجين والبروجسترون.
  −
 
  −
وجميع هذه الهرمونات يزداد إفرازها، أو تركيزها، في الدم أو ينخفض حسب كل مرحلة. مع الأخذ بالاعتبار أن هذه التقلبات مرتبطة ببعضها البعض وتركيز كل هرمون في الدم يملك تأثيرًا على تركيز الهرمونات الأخرى، وهذا التأثير هو ما يعطي الدورة الشهرية طابعها التلقائي وديمومتها الطبيعية طالما لم يحدث في جسد المرأة أي تغيرات أخرى تؤثر على الدورة الطبيعية وسريانها.
  −
 
  −
===مراحل الدورة الشهرية===
  −
 
  −
عادة ما تمر الدورة الشهرية الطبيعية بثلاثة مراحل مختلفة:
  −
 
  −
أولا : المرحلة الجريبية أو الطور الجريبي، ويتميز بظهور الجريبات داخل المبيض ونمو واحدة منها ستتحول لاحقًا إلى بويضة مكتملة.
  −
 
  −
ثانيًا : مرحلة الإباضة أو طور الإباضة، وتتميز بظهور البويضة وتحررها من المبيض.
  −
 
  −
ثالثًا: المرحلة الأصفرية أو الطور الأصفر، وتتميز بظهور الجسم الأصفر وتدعيم بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة وحدوث الحمل، وفي حال لم يحدث الإخصاب تضمحل البطانة وتسقط من الرحم على شكل نزف الحيض الشهري.
  −
 
  −
====المرحلة الجريبية====
  −
 
  −
المرحلة الجريبية أو الطور الجريبي (بالإنجليزية: Follicular phase)، سُميت بهذا الاسم بسبب تميزها بنمو الجريبات المبيضية. جُريب في اللغة مصغر جراب، وقد تعني الكيس الصغير وتعني أيضًا العش أو الوكر، واصطلاحًا هي خلية مبيضية تتطور خلال الدورة الشهرية وتتحول إلى بويضة. تستمر المرحلة الجريبية من اليوم الأول للدورة (اليوم الأول للحيض) حتى اليوم الثالث عشر أو الرابع عشر تقريبًا (في دورة مدتها 28 يوم).
  −
 
  −
;التغيرات الهرمونية:
  −
 
  −
# تبدأ الدورة بمستويات منخفضة من الاستروجين والبروجسترون من الدورة السابقة، وتحفز هذه المستويات المنخفضة إفراز هرمون GnRH من الوطاء Hypothalamus
  −
# إفراز هرموني FSH و LH من الغدة النخامية، يرتفع تركيز FSH في بداية الطور من أجل تحفيز نمو الجريبات في بداية المرحلة الجريبية ويظل تركيز LH منخفضًا نسبيًا قبل أن يرتفع عن نهاية المرحلة وبداية المرحلة التالية.
  −
# إفراز هرمون الاستروجين من الجريبات النامية (ويظل مستوى بروجسترون منخفضًا في هذه  المرحلة).
  −
# انخفاض إفراز هرمون GnRH بفضل التركيز المرتفع تدريجيا للإستروجين، ولكن عندما يصل الإستروجين عند حد معين ويستقر لمدة 48 ساعة فإنه يحفز إفراز هرمون GnRH والذي يكون مسؤول عن إفراز دفقة surge ذات تركيز عالي من هرمون LH تكون بداية المرحلة التالية.
  −
 
  −
;التغيرات الفسيولوجية:
  −
 
  −
# بدء نزف الحيض (سقوط بطانة الرحم القديمة بسبب انخفاض الإستروجين والبروجسترون من الدورة السابقة).
  −
# نمو عدة جريبات داخل المبيض، لكن واحدة منها تصبح الجُريبة المهيمنة (dominant follicle) بفضل تأثير هرمون FSH بينما تتضائل الجريبات الأخرى، هذه الجريبة ستتمزق في المرحلة التالية بعد اكتمال نموها لتخرج منها البويضة وتتحرر من المبيض.
  −
# بطانة الرحم تبدأ النمو مرة أخرى بفضل الإستروجين.
  −
# عنق الرحم يفرز مخاطًا أكثر لزوجة لتسهيل مرور الحيوانات المنوية لاحقًا.
  −
 
  −
====مرحلة الإباضة====
  −
 
  −
طور الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation phase) هي المرحلة التي يحدث فيها نضج البويضة وخروجها من الجريبة المهيمنة  بعد تمزقها ووصولها إلى قناة فالوب، تستمر لمدة يوم واحد وغالبًا ما يكون اليوم الرابع عشر (في دورة مدتها 28 يوم).
  −
 
  −
;التغيرات الهرمونية:
  −
 
  −
# تبدأ المرحلة بارتفاع متصاعد في تركيز هرمون LH يصل لعشرة أضعاف تركيزه في بداية الدورة الشهرية.
  −
# ارتفاع تركيز هرمون FSH بشكل طفيف بالترافق مع هرمون LH.
  −
# ينخفض تركيز الإستروجين مع بداية الإباضة بعد ارتفاعه التدريجي خلال المرحلة السابقة.
  −
# إفراز نبضي pulsate من هرمون GnRH من الوطاء.
  −
 
  −
;التغيرات الفسيولوجية:
  −
 
  −
# تمزق الجريبة المهيمنة Dominant follicle وتحرر بويضة ناضجة من المبيض وانتقالها إلى قناة فالوب.
  −
# ارتفاع لزوجة مخاط عنق الرحم.
  −
 
  −
====المرحلة الأصفرية====
  −
 
  −
المرحلة الأصفرية أو الطور الأصفر (بالإنجليزية: Luteal phase) يتميز بتشكل الجسم الأصفر Corpus luteum من بقايا الجريبة والذي يفرز مستويات مرتفعة من البروجسترون. تتزايد متانة وتمايز نسيج بطانة الرحم أجل تهيئتها لاستقبال الجنين. تستمر من اليوم الخامس عشر حتى نهاية الدورة وبداية الحيض (في دورة مدتها 28 يوم).
  −
 
  −
;التغيرات الهرمونية:
  −
 
  −
# إفراز كميات كبيرة من البروجستيرون من الجسم الأصفر.
  −
#  انخفاض تركيز الاستروجين مقارنة بالمرحلة السابقة ولكن يظل تركيزه عن مستوى كافٍ لدعم بطانة الرحم.
  −
# إنخفاض كل من LH و FSH وكذلك GnRH بسبب التغذية الراجعة من مستويات الاستروجين والبروجسترون المرتفعة.
  −
# في حال لم يحدث حمل، ينخفض مستوى الإستروجين والبروجسترون بشكل حاد عند اليوم السادس والعشرين إلى الثامن والعشرين من الدورة.
  −
# في حال حدث حمل، يزداد يبدأ إفراز hCG وهو يساعد على الحفاظ على مستويات الإستروجين والبروجسترون.
  −
 
  −
;التغيرات الفسيولوجية:
     −
# تصبح بطانة الرحم سميكة وغنية بالأوعية الدموية والغدد المخاطية. أي أنها تصبح مهيأة لاستقبال الجنين.
+
==آلية التأثير والفعالية==
# ازدياد لزوجة مخاط عنق الرحم إلى الحد الذي يصبح فيه غير ملائم لمرور الحيوانات المنوية.
  −
# في حالة عدم حدوث الإخصاب والحمل: يضمحل الجسم الأصفر وتضعف بطانة الرحم وتتهيأ للسقوط.
  −
# في حالة حدوث الإخصاب والحمل يحافظ هرمون hCG على الجسم الأصفر والذي يحافظ بدوره على مستويات مرتفعة للبروجسترون والاستروجين.
  −
 
  −
==آلية تأثير حبوب منع الحمل==
      
يؤثر منع الحمل الهرموني على الفسيولوجيا الطبيعية للجهاز التناسلي الأنثوي عند طريق التداخل مع الدورة الطبيعية للهرمونات، ويعمل بذلك على منع حدوث الظرف الملائم للإباضة ووقوع الإخصاب والحمل. وتمد حبوب منع الحمل الجسم بمستوى ثابت ومحدد من الهرمونات الجنسية بحيث تخلق حالة مشابهة لحالة الحمل وتمنع بالتالي تنشيط التغيرات الهرمونية الطبيعية في الغدد الرئيسة الثلاثة المذكورة سابقًا (الوطاء والغدة النخامية والمبايض).
 
يؤثر منع الحمل الهرموني على الفسيولوجيا الطبيعية للجهاز التناسلي الأنثوي عند طريق التداخل مع الدورة الطبيعية للهرمونات، ويعمل بذلك على منع حدوث الظرف الملائم للإباضة ووقوع الإخصاب والحمل. وتمد حبوب منع الحمل الجسم بمستوى ثابت ومحدد من الهرمونات الجنسية بحيث تخلق حالة مشابهة لحالة الحمل وتمنع بالتالي تنشيط التغيرات الهرمونية الطبيعية في الغدد الرئيسة الثلاثة المذكورة سابقًا (الوطاء والغدة النخامية والمبايض).
سطر 120: سطر 25:  
تمد حبة منع الحمل الجسم أيضًا بمستوى معين من البروجستين، والذي يؤثر بدوره على مخاط عنق الرحم فيجعله أقل لزوجة وأكثر جفافًا وبالتالي غير مناسب لعبور الحيوانات المنوية، كما أنه يعمل على تقليص حجم بطانة الرحم وبالتالي تصبح أقل موائمة لانغراس البويضة. جدير بالذكر أن بعض مركبات البروجستين الحديثة (مثل ديسوجستريل desogestrel و دوسبيرونون dospironone) تستطيع أن تثبط الإباضة عند تراكيز مرتفعة.
 
تمد حبة منع الحمل الجسم أيضًا بمستوى معين من البروجستين، والذي يؤثر بدوره على مخاط عنق الرحم فيجعله أقل لزوجة وأكثر جفافًا وبالتالي غير مناسب لعبور الحيوانات المنوية، كما أنه يعمل على تقليص حجم بطانة الرحم وبالتالي تصبح أقل موائمة لانغراس البويضة. جدير بالذكر أن بعض مركبات البروجستين الحديثة (مثل ديسوجستريل desogestrel و دوسبيرونون dospironone) تستطيع أن تثبط الإباضة عند تراكيز مرتفعة.
   −
==الفعالية==
      
تصل فعالية حبوب منع الحمل المزجية إلى 91% من النساء اللواتي يستخدمن الدواء بشكل واقعي Typical Use أي مع الأخذ بعين الاعتبار حدوث هفوات في الاستخدام أو نسيان مواعيد الدواء في بعض الأحيان، بمعنى أن 9 نساء من كل 100 امرأة تستخدم حبوب منع الحمل قد يحدث لديهن حمل غير مرغوب خلال السنة الأولى من الاستخدام، وفي حالة تناول حبوب منع الحمل بشكل مثالي Perfect Use تنخفض نسبة الحمل غير المرغوب إلى 0.5% (نسبة الفعالية 99.5%).
 
تصل فعالية حبوب منع الحمل المزجية إلى 91% من النساء اللواتي يستخدمن الدواء بشكل واقعي Typical Use أي مع الأخذ بعين الاعتبار حدوث هفوات في الاستخدام أو نسيان مواعيد الدواء في بعض الأحيان، بمعنى أن 9 نساء من كل 100 امرأة تستخدم حبوب منع الحمل قد يحدث لديهن حمل غير مرغوب خلال السنة الأولى من الاستخدام، وفي حالة تناول حبوب منع الحمل بشكل مثالي Perfect Use تنخفض نسبة الحمل غير المرغوب إلى 0.5% (نسبة الفعالية 99.5%).
سطر 136: سطر 40:  
# في حال نسيان موعد الحبة، تُتناول فور تذكرها مع الالتزام بتناول الحبة التالية في موعدها (حتى لو اضطرت المستخدمة أن تتناول حبتان في ذات اليوم).
 
# في حال نسيان موعد الحبة، تُتناول فور تذكرها مع الالتزام بتناول الحبة التالية في موعدها (حتى لو اضطرت المستخدمة أن تتناول حبتان في ذات اليوم).
 
# في حالة نسيان الحبة ليومين متتاليين، تعود السيدة لاستخدام الحبة مرة أخرى مع استخدام وسيلة منع حمل إضافية لمدة سبعة أيام.<ref>[https://www.droracle.ai/articles/41350/how-to-use-oc-pills-for-contraception What is the proper use of oral contraceptive (OC) pills for contraception?]</ref>
 
# في حالة نسيان الحبة ليومين متتاليين، تعود السيدة لاستخدام الحبة مرة أخرى مع استخدام وسيلة منع حمل إضافية لمدة سبعة أيام.<ref>[https://www.droracle.ai/articles/41350/how-to-use-oc-pills-for-contraception What is the proper use of oral contraceptive (OC) pills for contraception?]</ref>
      
==الأعراض الجانبية==
 
==الأعراض الجانبية==
   
تؤثر حبوب منع الحمل على النساء بأشكال متفاوتة، تتراوح ما بين اختلاف شدة الأعراض أو حدوثها من الأساس، وتختبر بعض النساء أحيانًا أعراضًا وتأثيرات متناقضة. تشمل '''الأعراض الجانبية''' الأكثر شيوعًا لحبوب منع الحمل: الغثيان والقيء، الصداع، المغص والهزال، ألم الثديين وزيادة الوزن بسبب احتباس السوائل. يمكن أن تصاب مستخدمة حبوب منع الحمل كذلك [[اضطرابات الدورة الشهرية|باضطراب في الدورة الشهرية]]، يتراوح ما بين انقطاع الدورة إلى زيادة فترة الدورة الواحدة (فترة الحيض).<ref>[https://www.nhs.uk/contraception/methods-of-contraception/combined-pill/side-effects/  Side effects and risks of the combined pill]</ref> في بعض النساء ترتفع احتمالية الإصابة [[سرطان الثدي|بسرطان الثدي]] [[سرطان عنق الرحم|وسرطان عنق الرحم]]، وهي احتمالية ضئيلة يُجادل في كونها غير مؤثرة ولا علاقة لها بحبوب منع الحمل اطلاقا. كما أن بعض الدراسات تربط بين حبوب منع الحمل وبين انخفاض نسبة الإصابة بسرطانات أخرى منها [[سرطان الرحم]] [[سرطان المبيض|والمبيض]] والأمعاء.<ref>[https://www.cancerresearchuk.org/about-cancer/causes-of-cancer/hormones-and-cancer/does-the-contraceptive-pill-increase-cancer-risk Does the contraceptive pill increase risk of cancer?]</ref> تزيد حبوب منع الحمل أيضًا في بعض الحالات من مخاطر حدوث الجلطات الشريانية والتخثرات الوريدية العميقة، كما أنها تزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم ويتعارض استخدامها مع المصابات بضغط الدم المرتفع.
 
تؤثر حبوب منع الحمل على النساء بأشكال متفاوتة، تتراوح ما بين اختلاف شدة الأعراض أو حدوثها من الأساس، وتختبر بعض النساء أحيانًا أعراضًا وتأثيرات متناقضة. تشمل '''الأعراض الجانبية''' الأكثر شيوعًا لحبوب منع الحمل: الغثيان والقيء، الصداع، المغص والهزال، ألم الثديين وزيادة الوزن بسبب احتباس السوائل. يمكن أن تصاب مستخدمة حبوب منع الحمل كذلك [[اضطرابات الدورة الشهرية|باضطراب في الدورة الشهرية]]، يتراوح ما بين انقطاع الدورة إلى زيادة فترة الدورة الواحدة (فترة الحيض).<ref>[https://www.nhs.uk/contraception/methods-of-contraception/combined-pill/side-effects/  Side effects and risks of the combined pill]</ref> في بعض النساء ترتفع احتمالية الإصابة [[سرطان الثدي|بسرطان الثدي]] [[سرطان عنق الرحم|وسرطان عنق الرحم]]، وهي احتمالية ضئيلة يُجادل في كونها غير مؤثرة ولا علاقة لها بحبوب منع الحمل اطلاقا. كما أن بعض الدراسات تربط بين حبوب منع الحمل وبين انخفاض نسبة الإصابة بسرطانات أخرى منها [[سرطان الرحم]] [[سرطان المبيض|والمبيض]] والأمعاء.<ref>[https://www.cancerresearchuk.org/about-cancer/causes-of-cancer/hormones-and-cancer/does-the-contraceptive-pill-increase-cancer-risk Does the contraceptive pill increase risk of cancer?]</ref> تزيد حبوب منع الحمل أيضًا في بعض الحالات من مخاطر حدوث الجلطات الشريانية والتخثرات الوريدية العميقة، كما أنها تزيد من احتمالية ارتفاع ضغط الدم ويتعارض استخدامها مع المصابات بضغط الدم المرتفع.
    
تختبر أيضًا بعض النساء في حالة استخدام حبوب منع حمل منفردة، خاصة خلال شهور الاستخدام الاولى، نزيفًا غير منتظم بين الدورات الشهرية، تتسبب به الجرعة المنخفضة من الإستروجين التي تتسبب في عدم استقرار بطانة الرحم. تؤثر موانع الحمل المنفردة أيضًا على عملية استقلاب العظام، ويؤدي استخدامها طويل الأمد (خاصة في حالات الحقن) لمدة سنتين أو أكثر إلى إصابة المستخدمة بهشاشة (ترقق) العظام، على النقيض من موانع الحمل المزجية التي تحتوي على الاستروجين الذي يؤثر إيجابًا على كثافة العظام.
 
تختبر أيضًا بعض النساء في حالة استخدام حبوب منع حمل منفردة، خاصة خلال شهور الاستخدام الاولى، نزيفًا غير منتظم بين الدورات الشهرية، تتسبب به الجرعة المنخفضة من الإستروجين التي تتسبب في عدم استقرار بطانة الرحم. تؤثر موانع الحمل المنفردة أيضًا على عملية استقلاب العظام، ويؤدي استخدامها طويل الأمد (خاصة في حالات الحقن) لمدة سنتين أو أكثر إلى إصابة المستخدمة بهشاشة (ترقق) العظام، على النقيض من موانع الحمل المزجية التي تحتوي على الاستروجين الذي يؤثر إيجابًا على كثافة العظام.
   −
==طريقة الاستخدام==
+
==طرق التغليف==
 
  −
يمكن استخدام حبوب منع الحمل حسب واحدة من ثلاثة طرق، وتختار السيدة الطريقة الأمثل لها أو تحددها بعد استشارة الطبيبة
  −
* '''البداية السريعة''' (بالإنجليزية: '''Quick Start'''): بداية الاستخدام مباشرة عند اليوم الذي يصف فيه الطبيب حبوب منع الحمل، تبدأ فعالية الدواء خلال أسبوع من بداية الاستخدام ويتطلب خلال هذه الفترة استخدام وسائل منع حمل إضافية مثل [[وسائل منع حمل حاجزية|الوسائل الحاجزية]] في حال حدوث أي [[جماع]]. ينصح بهذه هذه الطريقة غالبًا في حالة استخدام حبوب منع الحمل لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية أو في حالة توقعت المرأة عودتها للنشاط الجنسي في منتصف الدورة الشهرية بعد فترة من الخمول.
  −
* '''بداية يوم الأحد''' (بالإنجليزية: '''Sunday Start'''): يبدأ استخدام الحبوب في أول يوم أحد بعد بداية الحيض. طريقة أكثر شيوعًا وتعتبر أسهل للاستخدام، يبدأ مفعول الحبوب بعد أسبوع من بداية الاستخدام ويتطلب خلال هذه الفترة استخدام وسائل منع حمل أخرى في حال حدوث أي جماع.
  −
* '''بداية اليوم الأول''' (بالإنجليزية: '''First Day Start'''): يبدأ استخدام الحبوب في أول يوم من الحيض. أسرع طرق الاستخدام فعالية ويبدأ مفعولها من اليوم الأول، ولا تتطلب وسيلة منع حمل احتياطية خلال الأسبوع الأول.<ref>Canadian Pharmacist Association: Contraceptive start methods</ref>
  −
 
  −
===طرق التغليف===
   
   
 
   
 
غالبًا ما تُباع حبوب منع الحمل في عبوات تحتوي على 21 حبة، وتكون مخصصة للاستخدام لمدة ثلاثة أسابيع كل دورة شهرية بداية من انتهاء دم الحيض. تُغلف أشرطة حبوب منع الحمل غالبًا بلاصق يُطبع عليه ترتيب أيام الأسبوع خلف كل حبة، وذلك حتى تتحاشى من تستخدم الحبوب خطر نسيان موعد الحبة أو تكرار تناولها مرتين في يوم واحد.
 
غالبًا ما تُباع حبوب منع الحمل في عبوات تحتوي على 21 حبة، وتكون مخصصة للاستخدام لمدة ثلاثة أسابيع كل دورة شهرية بداية من انتهاء دم الحيض. تُغلف أشرطة حبوب منع الحمل غالبًا بلاصق يُطبع عليه ترتيب أيام الأسبوع خلف كل حبة، وذلك حتى تتحاشى من تستخدم الحبوب خطر نسيان موعد الحبة أو تكرار تناولها مرتين في يوم واحد.
سطر 160: سطر 55:  
   
 
   
 
تطرح بعض شركات الأدوية حلولًا من أجل مواجهة هذه المشاكل، منها تغيير نمط التغليف وإضافة 7 حبوب إضافية إلى العبوة، بعضها يحتوي على مادة فعالة (بدائل هرمونية) وبعضها يكون علاجًا وهميًا أو يحتوى على فيتامينات و/أو أملاح الحديد، فيما يلي أمثلة على هذه التركيبات:
 
تطرح بعض شركات الأدوية حلولًا من أجل مواجهة هذه المشاكل، منها تغيير نمط التغليف وإضافة 7 حبوب إضافية إلى العبوة، بعضها يحتوي على مادة فعالة (بدائل هرمونية) وبعضها يكون علاجًا وهميًا أو يحتوى على فيتامينات و/أو أملاح الحديد، فيما يلي أمثلة على هذه التركيبات:
+
* تركيبة 21+7: تحتوي على 21 حبة حبوب منع حمل بالإضافة إلى سبعة حبوب فارغة (علاج وهمي)، الحبوب الفارغة الموجودة في العبوة تظهر بلون مختلف ويُطلب من السيدة التي تستخدم الحبوب تناول الحبوب بالترتيب (الحبوب الهرمونية اولًا ثم الحبوب السبعة المتبقية وخلالها يحدث نزيف مشابه لنزيف الحيض)، وبعدها تستمر السيدة بتناول الحبوب من عبوة جديدة (حتى لو لم يتوقف النزيف). مثال: ميكروجينون 28<ref name="micro">[https://extranet.who.int/prequal/sites/default/files/whopar_files/RH082%20part4v3.pdf Microgynon 28 - package leaflet information for the user]</ref>
;تركيبة 21+7
+
* تركيبة 24+4: تحتوي العبوة على 28 حبة، منها 24 حبة تحتوي على مواد فعالة وأربع حبوب تحتوي على حديد وفيتامينات. صممت هذه التركيبة خصيصًا لتقليل فترة الانسحاب الهرموني (أيام أقل بدون هرمونات) وهذا يعني أن نزف الحيض يكون أقصر وأقل حدة ومصحوب بأعراض جانبية أخف. مثال: ياز YAZ<ref name="yaz">[https://www.bayer.com/sites/default/files/YAZ_EN_PIL.pdf Yaz (Leaflet information) - Bayer]</ref>
+
*تركيبة 26+2: تحتوي العبوة على 28 حبة، منها 26 حبة تحتوي على مواد فعالة وحبتان فقط تحتويان على علاج وهمي، صممت هذه التركيبة أيضًا لتقليل فترة الانسحاب الهرموني، كما أنها تساعد أيضًا في علاج نزف الحيض الكثيف، ولذا فإن هذه التركيبات يمكن أن تمنع الحمل في ذات الوقت الذي تسهم فيه بتخفيف درجة النزيف خلال الدورة. مثال: كلايرا Qlaira<ref name="qla">[https://www.medicines.org.uk/emc/product/6536/smpc#gref emc:  Qlaira film-coated tablets ]</ref>
تحتوي على 21 حبة حبوب منع حمل بالإضافة إلى سبعة حبوب فارغة (علاج وهمي)، الحبوب الفارغة الموجودة في العبوة تظهر بلون مختلف ويُطلب من السيدة التي تستخدم الحبوب تناول الحبوب بالترتيب (الحبوب الهرمونية اولًا ثم الحبوب السبعة المتبقية وخلالها يحدث نزيف مشابه لنزيف الحيض)، وبعدها تستمر السيدة بتناول الحبوب من عبوة جديدة (حتى لو لم يتوقف النزيف).
+
* تركيبة 28: تحتوي العبوة على 28 حبة تحتوي جميعها على مواد فعالة بتركيز منخفض نسبيًا، بحيث تستخدم الحبوب باستمرار وبدون توقف، تصمم هذه الحبوب بحيث تحتوي على مركب بروجستيني فقط بدون مشتقات استروجينية، وهي آمنة للسيدات المرضعات. مثال: ميكرولوت Microlut<ref>[https://www.bayer.com/sites/default/files/microlut-pil-jan-2021.pdf Microlute Leaflet - Bayaer]</ref>
  −
مثال: ميكروجينون 28<ref name="micro">[https://extranet.who.int/prequal/sites/default/files/whopar_files/RH082%20part4v3.pdf Microgynon 28 - package leaflet information for the user]</ref>
  −
  −
;تركيبة 24+4
  −
  −
تحتوي العبوة على 28 حبة، منها 24 حبة تحتوي على مواد فعالة وأربع حبوب تحتوي على حديد وفيتامينات. صممت هذه التركيبة خصيصًا لتقليل فترة الانسحاب الهرموني (أيام أقل بدون هرمونات) وهذا يعني أن نزف الحيض يكون أقصر وأقل حدة ومصحوب بأعراض جانبية أخف.  
     −
مثال: ياز YAZ<ref name="yaz">[https://www.bayer.com/sites/default/files/YAZ_EN_PIL.pdf Yaz (Leaflet information) - Bayer]</ref>
+
== أنواع الحبوب==
 
  −
;تركيبة 26+2
  −
 
  −
تحتوي العبوة على 28 حبة، منها 26 حبة تحتوي على مواد فعالة وحبتان فقط تحتويان على علاج وهمي، صممت هذه التركيبة أيضًا لتقليل فترة الانسحاب الهرموني، كما أنها تساعد أيضًا في علاج نزف الحيض الكثيف، ولذا فإن هذه التركيبات يمكن أن تمنع الحمل في ذات الوقت الذي تسهم فيه بتخفيف درجة النزيف خلال الدورة.
  −
 
  −
مثال: كلايرا Qlaira<ref name="qla">[https://www.medicines.org.uk/emc/product/6536/smpc#gref emc:  Qlaira film-coated tablets ]</ref>
  −
  −
;تركيبة 28
  −
 
  −
تحتوي العبوة على 28 حبة تحتوي جميعها على مواد فعالة بتركيز منخفض نسبيًا، بحيث تستخدم الحبوب باستمرار وبدون توقف، تصمم هذه الحبوب بحيث تحتوي على مركب بروجستيني فقط بدون مشتقات استروجينية، وهي آمنة للسيدات المرضعات.
  −
 
  −
مثال: ميكرولوت Microlut<ref>[https://www.bayer.com/sites/default/files/microlut-pil-jan-2021.pdf Microlute Leaflet - Bayaer]</ref>
  −
 
  −
== التركيبات والأنواع ==
      
تنقسم حبوب منع الحمل إلى تصنيفين رئيسيين، بحسب محتوى المواد الفعالة فيها، فهناك '''حبوب مزجية''' تحتوي على مزيج من مركب بروجستيني ومشتق إستروجيني، وهناك حبوب تحتوي على '''البروجستين فقط'''
 
تنقسم حبوب منع الحمل إلى تصنيفين رئيسيين، بحسب محتوى المواد الفعالة فيها، فهناك '''حبوب مزجية''' تحتوي على مزيج من مركب بروجستيني ومشتق إستروجيني، وهناك حبوب تحتوي على '''البروجستين فقط'''
   −
===حبوب البروجستين فقط===
+
===حبوب البروجستين===
    
تسمى أيضًا '''الحبة الصغيرة''' (بالانجليزية: '''mini pill''')، وتُسمى بذلك لأنها تحتوي على مادة فعالة واحدة فقط. تعتمد على تأثير البروجستين على الجهاز التناسلي، حيث يؤثر بشكل أساسي على مخاط عنق الرحم ويجعله غير مناسب لمرور الحيوانات المنوية وبالتالي يمنع حدوث الحمل، يؤثر البروجستين أيضًا بدرجة أقل على التبويض عن طريق إبطاء حركة البويضات داخل قناة فالوب كما يؤثر على بطانة الرحم ويجعلها أقل "ترحيبًا" بالبويضات المخصبة. تبلغ فعاليتها 99% عند استخدامها بشكل مثالي، على الرغم من أن بعض المصادر تقترح نسبة أقل تصل إلى 94% فقط وهو ما يجعلها نسبة فشلها كوسيلة منع حمل أعلى قليلًا من الحبوب المزجية. تحتوي الحبة الصغيرة غالبًا على تركيز أقل من البروجستين مقارنة بالحبوب المزجية كما أنها تستخدم باستمرار على مدار الشهر بدون توقف، ويستلزم استخدامها التزامًا صارمًا بالموعد اليومي لتناولها، حيث أن تأخرًا لمدة ثلاثة ساعات قد يؤدي إلى فشل الحبوب ويستلزم استخدام وسائل منع حمل إضافية.
 
تسمى أيضًا '''الحبة الصغيرة''' (بالانجليزية: '''mini pill''')، وتُسمى بذلك لأنها تحتوي على مادة فعالة واحدة فقط. تعتمد على تأثير البروجستين على الجهاز التناسلي، حيث يؤثر بشكل أساسي على مخاط عنق الرحم ويجعله غير مناسب لمرور الحيوانات المنوية وبالتالي يمنع حدوث الحمل، يؤثر البروجستين أيضًا بدرجة أقل على التبويض عن طريق إبطاء حركة البويضات داخل قناة فالوب كما يؤثر على بطانة الرحم ويجعلها أقل "ترحيبًا" بالبويضات المخصبة. تبلغ فعاليتها 99% عند استخدامها بشكل مثالي، على الرغم من أن بعض المصادر تقترح نسبة أقل تصل إلى 94% فقط وهو ما يجعلها نسبة فشلها كوسيلة منع حمل أعلى قليلًا من الحبوب المزجية. تحتوي الحبة الصغيرة غالبًا على تركيز أقل من البروجستين مقارنة بالحبوب المزجية كما أنها تستخدم باستمرار على مدار الشهر بدون توقف، ويستلزم استخدامها التزامًا صارمًا بالموعد اليومي لتناولها، حيث أن تأخرًا لمدة ثلاثة ساعات قد يؤدي إلى فشل الحبوب ويستلزم استخدام وسائل منع حمل إضافية.
سطر 216: سطر 91:  
لا تمنع الحبوب الصغيرة الدورات الشهرية على الرغم من تأثيرها على نزف الحيض، وخلال الشهور الأولى من الاستخدام المنتظم قد تعاني بعض النساء من حدوث نزف متكرر غير منتظم spotting وينقطع بعد سنة متواصلة من الاستخدام إلى الحد الذي قد تنقطع فيه الدورة بشكل تام وقد يؤدي ذلك إلى تأثير مؤقت على الخصوبة. هذه الأعراض الجانبية تنعكس وتزول بعد التوقف عن استخدام الحبوب.<ref>[https://www.news-medical.net/health/Advantages-and-Disadvantages-of-the-Progestogen-Only-Pill-%28POP%29.aspx  Advantages and Disadvantages of the Progestogen-Only Pill (POP) ]</ref>
 
لا تمنع الحبوب الصغيرة الدورات الشهرية على الرغم من تأثيرها على نزف الحيض، وخلال الشهور الأولى من الاستخدام المنتظم قد تعاني بعض النساء من حدوث نزف متكرر غير منتظم spotting وينقطع بعد سنة متواصلة من الاستخدام إلى الحد الذي قد تنقطع فيه الدورة بشكل تام وقد يؤدي ذلك إلى تأثير مؤقت على الخصوبة. هذه الأعراض الجانبية تنعكس وتزول بعد التوقف عن استخدام الحبوب.<ref>[https://www.news-medical.net/health/Advantages-and-Disadvantages-of-the-Progestogen-Only-Pill-%28POP%29.aspx  Advantages and Disadvantages of the Progestogen-Only Pill (POP) ]</ref>
   −
===الحبوب المزجية===
+
===حبوب مزجية===
 
   
 
   
 
تحتوي على بروجستين وإستروجين معًا، تعتبر أكثر فعالية من نظيراتها التي تحتوي على البروجستين فقط، وهي أكثر أنواع حبوب منع الحمل استخدامًا كما أنها أكثر أنواع [[موانع حمل هرمونية|موانع الحمل الهرمونية]] انتشارًا كذلك.
 
تحتوي على بروجستين وإستروجين معًا، تعتبر أكثر فعالية من نظيراتها التي تحتوي على البروجستين فقط، وهي أكثر أنواع حبوب منع الحمل استخدامًا كما أنها أكثر أنواع [[موانع حمل هرمونية|موانع الحمل الهرمونية]] انتشارًا كذلك.
 
   
 
   
====المشتقات الإستروجينية====
+
;المشتقات الإستروجينية
 
   
 
   
 
كان مسترانول mestranol هو أول المشتقات الإستروجينية الصناعية المستخدمة في حبوب منع الحمل، وقد استخدم في حبوب Enovid التي طورها جريجوري بينكوس وجون روك أول مرة في الخمسينات، تعتمد فعالية مسترانول على تحوله داخل الجسم إلى صورته الفعالة ايثينيل استراديول ethinylestradiol (المعروف اختصارًا باسم EE).
 
كان مسترانول mestranol هو أول المشتقات الإستروجينية الصناعية المستخدمة في حبوب منع الحمل، وقد استخدم في حبوب Enovid التي طورها جريجوري بينكوس وجون روك أول مرة في الخمسينات، تعتمد فعالية مسترانول على تحوله داخل الجسم إلى صورته الفعالة ايثينيل استراديول ethinylestradiol (المعروف اختصارًا باسم EE).
سطر 228: سطر 103:  
جدير بالذكر أن 95% من حبوب منع الحمل المزجية تستخدم المشتق الاستروجيني EE، مع بعض الاستثناءات القليلة التي تستخدم استراديول estradiol (معروف اختصارًا باسم E2) أو فاليرات الاستراديول estradiol valerate (معروف اختصارًا باسم EV). يعتبر كل من E2 و EV أقرب في التركيب الكيميائي إلى الإستروجين الطبيعي، وهو ما يجعلهما أقل من EE في الأعراض الجانبية، خاصة في تأثيرهما على خطر حدوث التجلطات والخثرات الوريدية<ref>[https://obgyn.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/aogs.14428 Combined oral contraceptives containing estradiol valerate vs ethinylestradiol on coagulation: A randomized clinical trial]</ref> وتأثيرهما التنظيمي على هرمونات الغدة النخامية<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/35279718/  Estradiol Valerate vs Ethinylestradiol in Combined Oral Contraceptives: Effects on the Pituitary-Ovarian Axis ]</ref>، إلا أن استخدام E2 و EV يظل محدودًا بسبب فعاليتهما المنخفضة في تثبيط الإباضة، وغالبًا ما تخصص التركيبات التي تحتوي على EV للنساء اللواتي يعانين من خطر مرتفع للإصابة بالجلطات والخثرات الوريدية ويوجد في موانع الحمل التي تحتوي على البروجستين من الجيل الرابع.<ref name="qla" />
 
جدير بالذكر أن 95% من حبوب منع الحمل المزجية تستخدم المشتق الاستروجيني EE، مع بعض الاستثناءات القليلة التي تستخدم استراديول estradiol (معروف اختصارًا باسم E2) أو فاليرات الاستراديول estradiol valerate (معروف اختصارًا باسم EV). يعتبر كل من E2 و EV أقرب في التركيب الكيميائي إلى الإستروجين الطبيعي، وهو ما يجعلهما أقل من EE في الأعراض الجانبية، خاصة في تأثيرهما على خطر حدوث التجلطات والخثرات الوريدية<ref>[https://obgyn.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/aogs.14428 Combined oral contraceptives containing estradiol valerate vs ethinylestradiol on coagulation: A randomized clinical trial]</ref> وتأثيرهما التنظيمي على هرمونات الغدة النخامية<ref>[https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/35279718/  Estradiol Valerate vs Ethinylestradiol in Combined Oral Contraceptives: Effects on the Pituitary-Ovarian Axis ]</ref>، إلا أن استخدام E2 و EV يظل محدودًا بسبب فعاليتهما المنخفضة في تثبيط الإباضة، وغالبًا ما تخصص التركيبات التي تحتوي على EV للنساء اللواتي يعانين من خطر مرتفع للإصابة بالجلطات والخثرات الوريدية ويوجد في موانع الحمل التي تحتوي على البروجستين من الجيل الرابع.<ref name="qla" />
 
   
 
   
====أنواع حبوب منع الحمل المزجية====
   
   
 
   
 
تُصنف عادة حبوب منع الحمل المزجية بطريقتين تعتمد كلتاهما على محتوى الحبة من البروجستين والإستروجين. الطريقة الأولى تعتمد على نوع البروجستين المستخدم، حيث يوجد أربعة أجيال مختلفة من البروجستين المستخدمة في الحبوب المزجية لكل منها ميزاتها الخاصة والطريقة الثانية تعتمد على تركيز البروجستين والإستروجين في الحبوب المستخدمة، حيث يوجد أنواع يكون تركيز الهرمونات فيها ثابت على مدار الشهر (وهي الأكثر شهرة وانتشارًا) ويوجد حبوب أخرى يختلف فيها تركيز الهرمونات خلال الشهر من يوم إلى آخر.
 
تُصنف عادة حبوب منع الحمل المزجية بطريقتين تعتمد كلتاهما على محتوى الحبة من البروجستين والإستروجين. الطريقة الأولى تعتمد على نوع البروجستين المستخدم، حيث يوجد أربعة أجيال مختلفة من البروجستين المستخدمة في الحبوب المزجية لكل منها ميزاتها الخاصة والطريقة الثانية تعتمد على تركيز البروجستين والإستروجين في الحبوب المستخدمة، حيث يوجد أنواع يكون تركيز الهرمونات فيها ثابت على مدار الشهر (وهي الأكثر شهرة وانتشارًا) ويوجد حبوب أخرى يختلف فيها تركيز الهرمونات خلال الشهر من يوم إلى آخر.
سطر 269: سطر 143:  
#الحبتان الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين: 1 مليجرام فاليرات الإستراديول، يليها حبتان فارغتان.
 
#الحبتان الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين: 1 مليجرام فاليرات الإستراديول، يليها حبتان فارغتان.
   −
==حبوب منع الحمل الطارئة==
+
===حبوب منع الحمل الطارئة===
 
   
تسمى أيضًا '''حبوب الصباح التالي''' (بالإنجليزية: '''Morning after pill''') وسيلة تستخدم بعد [[جنس آمن|الجماع غير المحمي]] أو في حالة فشل الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل، مثل تمزق [[واق ذكري|الواقي الذكري]]. تهدف هذه الحبوب إلى منع حدوث الحمل قبل بدايته ولا تعتبر وسيلة [[إجهاض قصدي|للإجهاض]].<ref>Ottawa Public health: EMERGENCY CONTRACEPTION [https://www.ottawapublichealth.ca/en/public-health-topics/resources/Documents/Emergency-contraception_accessible_EN.pdf (بروشور)]</ref>
 
تسمى أيضًا '''حبوب الصباح التالي''' (بالإنجليزية: '''Morning after pill''') وسيلة تستخدم بعد [[جنس آمن|الجماع غير المحمي]] أو في حالة فشل الوسيلة المستخدمة لمنع الحمل، مثل تمزق [[واق ذكري|الواقي الذكري]]. تهدف هذه الحبوب إلى منع حدوث الحمل قبل بدايته ولا تعتبر وسيلة [[إجهاض قصدي|للإجهاض]].<ref>Ottawa Public health: EMERGENCY CONTRACEPTION [https://www.ottawapublichealth.ca/en/public-health-topics/resources/Documents/Emergency-contraception_accessible_EN.pdf (بروشور)]</ref>
 
تحتوي عادة على جرعة عالية من مانع الحمل الهرموني، إما مركب بروجستيني أو مزيج من مركب بروجستيني ومشتق إستروجيني سويةً. كما يستخدم أيضًا '''علاج غير هرموني''' هو ''"أسيتات الأوليبرستال" ulipristal acetate''، وتستخدم الطرق الثلاثة كما يلي:
 
تحتوي عادة على جرعة عالية من مانع الحمل الهرموني، إما مركب بروجستيني أو مزيج من مركب بروجستيني ومشتق إستروجيني سويةً. كما يستخدم أيضًا '''علاج غير هرموني''' هو ''"أسيتات الأوليبرستال" ulipristal acetate''، وتستخدم الطرق الثلاثة كما يلي:
سطر 280: سطر 153:  
* '''أسيتات الأوليبريستال''': لا يعتبر مشتقًا هرمونيًا ولكنه يمنع الحمل عن طريق التداخل مع مستقبلات البروجسترون في الجسم، ولا يعتبر فعالًا لمنع الحمل عند استخدامه بانتظام مثل أنواع حبوب منع الحمل الأخرى. يُؤخذ الأوليبريستال جرعة واحدة خلال مدة لا تزيد عن 120 ساعة من الجماع، ويعتبر خيارًا مفضلًا لمنع الحمل الطارئ بسبب فعاليته مقارنة بالأنواع الأخرى، على الرغم من ارتفاع ثمنه.<ref>M. Zieman & R. Hatcher - Managing Contraception</ref>
 
* '''أسيتات الأوليبريستال''': لا يعتبر مشتقًا هرمونيًا ولكنه يمنع الحمل عن طريق التداخل مع مستقبلات البروجسترون في الجسم، ولا يعتبر فعالًا لمنع الحمل عند استخدامه بانتظام مثل أنواع حبوب منع الحمل الأخرى. يُؤخذ الأوليبريستال جرعة واحدة خلال مدة لا تزيد عن 120 ساعة من الجماع، ويعتبر خيارًا مفضلًا لمنع الحمل الطارئ بسبب فعاليته مقارنة بالأنواع الأخرى، على الرغم من ارتفاع ثمنه.<ref>M. Zieman & R. Hatcher - Managing Contraception</ref>
   −
==حبوب منع الحمل للذكور==
+
===حبوب منع الحمل للذكور===
 +
نظريا يمكن استخدام هرمون تستوستيرون من أجل تحقيق منع حمل هرموني عند الذكور، لكن جميع التركيبات الخاصة بالتستوستيرون موجودة على شكل حقن ولا يوجد مشتقات أندروجينية يمكن أخذها عن طريق الفم مثل حبوب منع الحمل للنساء، على أن الأبحاث لا تزال مستمرة حاليًا من أجل تطوير أدوية غير هرمونية لتحقيق نتائج مرضية لمنع الحمل عند الذكور (تخفيض عدد الحيوانات المنوية لمستوى ما بين 1 - 3 مليون حيوان منوي لكل 1 مل من [[مني|السائل المنوي]]، ونشرت جامعة مينيسوتا نتائج دراسة عن دواء جديد في مراحل التطوير أظهر نتائج واعدة على عينات اختبار من الحيوانات المعملية حيث قام بتثبيط انتاج الحيوانات المنوية واستعادت الحيوانات خصوبتها بعد التوقف عن استخدام الدواء بعدة أسابيع.<ref>[https://twin-cities.umn.edu/news-events/first-hormone-free-male-birth-control-pill-clears-another-milestone First hormone-free male birth control pill clears another milestone]</ref>
   −
نظريا يمكن استخدام هرمون تستوستيرون من أجل تحقيق منع حمل هرموني عند الذكور، لكن جميع التركيبات الخاصة بالتستوستيرون موجودة على شكل حقن ولا يوجد مشتقات أندروجينية يمكن أخذها عن طريق الفم مثل حبوب منع الحمل للنساء، على أن الأبحاث لا تزال مستمرة حاليًا من أجل تطوير أدوية غير هرمونية لتحقيق نتائج مرضية لمنع الحمل عند الذكور (تخفيض عدد الحيوانات المنوية لمستوى ما بين 1 - 3 مليون حيوان منوي لكل 1 مل من [[مني|السائل المنوي]]، ونشرت جامعة مينيسوتا نتائج دراسة عن دواء جديد في مراحل التطوير أظهر نتائج واعدة على عينات اختبار من الحيوانات المعملية حيث قام بتثبيط انتاج الحيوانات المنوية واستعادت الحيوانات خصوبتها بعد التوقف عن استخدام الدواء بعدة أسابيع.<ref>[https://twin-cities.umn.edu/news-events/first-hormone-free-male-birth-control-pill-clears-another-milestone First hormone-free male birth control pill clears another milestone]</ref>
+
==تاريخ صناعة الحبوب==
 +
ظهرت حبوب منع الحمل لأول مرة في 1957 بعد ما يزيد على عقدين من الدراسات والأبحاث المستمرة من أجل الوصول إلى دواء هرموني مناسب وآمن قابل للاستخدام بدون آثار دائمة على الخصوبة. وقد حازت الحبة الأولى لمنع الحمل، إينوفيد Enovid، على ترخيص من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للاستخدام كعلاج للاضطرابات الهرمونية، وبعد ثلاثة سنوات، حازت على ترخيص للاستخدام كمانع للحمل.<ref>[https://embryo.asu.edu/pages/enovid-first-hormonal-birth-control-pill-1957-1988 Enovid: The First Hormonal Birth Control Pill (1957–1988) ]</ref>
 +
 
 +
قاد جهود هذا الاكتشاف عالم فسيولوجيا أمريكي من جامعة هارفارد يُدعى جريجوري بينكوس قام خلال فترة عمله في هارفارد في ثلاثينيات القرن العشرين بالعديد من التجارب على الحيوانات المعملية من أجل فهم أفضل لدور الهرمونات الجنسية في حدوث عملية الإخصاب والحمل. وقد نجح خلال تجاربه في حمل بعض بويضات الأرانب على التطور إلى أجنة بدون تخصيب بسبب فهمه العميق للعملية الكيميائية خلف الإخصاب ودور الهرمونات في حدوثها. حدث ذلك في فترة لم يكن المجتمع العلمي فيها قادرًا على تقبل هذه التجارب وقد طرحت تساؤلات أخلاقية أكثر مما أجابت عنه من تساؤلات علمية، ولذا فإن النتيجة الطبيعية لخروج نتائج تجاربه إلى العلن ووصولها إلى عيون الصحافة كان تعرضه لهجوم حاد صوره باعتباره عالمًا مجنونًا، وقد قادت هذه الهجمة الإعلامية جامعة هارفارد إلى إنهاء تجاربه وطرده من عمله كباحث وأستاذ مساعد في الجامعة.
 +
 
 +
;تجارب جريجوري بينكوس وجون روك
 +
 
 +
لم يُثن ذلك من عزم بينكوس، واستمر عمله في السنوات اللاحقة من أجل الحصول على فرصة للاستمرار في تجاربه على الخصوبة، ونجح في 1944 في إنشاء معهد وورسيستر للأحياء التجريبية Worcester Institute for Experimental Biology، حيث يتمكن من إجراء تجاربه بدون الاضطرار دومًا إلى مواجهة اعتراضات وسياسات المؤسسات الأكاديمية. وبعد عدة سنوات، قادته تجاربه نحو اكتشاف تأثير المركبات البروجستينية (البدائل المصنعة لهرمون البروجسترون) كموانع فعالة للحمل في 1950.<ref>[https://www.thecrimson.com/article/2017/9/28/the-bitter-pill/ The Bitter Pill: Harvard and the Dark History of Birth Control]</ref>
 +
 
 +
عرض بينكوس اكتشافاته على عالم آخر من علماء جامعة هارفارد هو جون روك الذي كان يعمل طبيب نسائي ومسؤولًا عن عيادة أمراض الخصوبة في مستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن. وقد سهل جون روك لزميله فرصة تجربة مركبات بروجستينية مختلفة على مريضاته في المستشفيات التي عمل بها، علمًا بأن جون روك كان يجري تجاربه الخاصة على النساء العاقرات من أجل زيادة خصوبتهن باستخدام المشتقات الهرمونية كذلك.
 +
 
 +
لم يكن بينكوس وروك يحققان ما يكفي من النتائج من أجل حملها إلى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية للحصول على ترخيص لتداول الدواء، وكانت معلوماتهم عن تأثيرات مركبات البروجستين على الجهاز التناسلي الأنثوي غير مكتملة. خاصة وأن غالبية السيدات اللواتي قمت بتجربة حبوب منع الحمل في مستشفى ماساتشوستس العام، وغالبيتهم المطلقة من الفقيرات ومحدودات الدخل، توقفن عن تناولها قبل نهاية العام الأول بسبب أعراضها الجانبية. كانت تلك الفترة قد شهدت تواصلًا بين بينكوس وروك وبين ناشطة نسوية في حركة تحديد النسل في الولايات المتحدة تُدعى كاثرين مكورماك، والتي أبدت استعدادها لدعم العالمَين في تجاربهم وذلك ضمن سعي الحركة بالمجمل إلى اكتشاف وسيلة لمنع الحمل تستخدمها النساء بأمان وبدون قدرة الرجل على التأثير في قرار استخدامها.
 +
 
 +
انتقلت تجارب بينكوس وروك إلى مستشفى وورسيستر ستيت، وهو مستشفى تعليمي سبق وأن استخدمه علماء وأطباء جامعة هارفارد كثيرًا من أجل إجراء تجارب علمية وطبية على المرضى المصابين بأمراض نفسية وعقلية، وقد اختار بينكوس 16 سيدة من نزيلات المستشفى وقام بحقنهن ببعض المركبات الهرمونية وأجرى لهن جراحات لاستئصال الرحم من أجل فحص تأثير المركبات على الإباضة معمليًا. وقد نشر نتائج بحثه في مجلة لانسيت الطبية المعروفة.
 +
 
 +
;تجارب بورتو ريكو
 +
 
 +
انتقلت لاحقًا تجارب بينكوس وروك في 1956 إلى بورتو ريكو، وهي تابعية أمريكية تخضع لسيطرة الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر، وقد أجرى العالمان هناك تجاربهم على عشرات النساء من ذوي الدخل المحدود، في بيئة فقيرة تعاني من مستويات متدنية من التعليم وارتفاع عال في معدلات الخصوبة، لقد كانت بورتو ريكو بيئة مثالية لإجراء التجارب بالنسبة لبينكوس وروك ومكورماك حيث أعداد كبيرة من النساء مستعدات لتجربة دواء جديد يمنع الحمل بدون أن يهتم المسؤولون عن التجربة كثيرًا بتبعاتها الأخلاقية. خاصة وأن بورتو ريكو كانت أكثر قبولًا لفكرة منع الحمل وتنظيم الأسرة من مجتمع بوسطن الذي تغلب عليه النزعة الكاثوليكية، كما لم يكن في الولايات المتحدة جميعها أي منطقة تتميز بمعدلات خصوبة وكثافة سكانية بارتفاع مثيلاتها في بورتو ريكو، وقد أجرى بينكوس وروك تجاربها على مركب بروجستيني يُدعى نورإتينودريل noretynodrel ولاحقًا أُضيفت له جرعة منخفضة من مشتق إستروجيني يُدعى مسترانول mestranol من أجل زيادة فعالية البروجستين.
 +
 
 +
كانت طبيبة بورتو ريكية تُدعى إدرس رايس-راي هي حلقة الوصل مع بينكوس وروك وهي التي سهلت لهم إجراء تجاربهما بفضل إدارتها لإتحاد تنظيم الأسرة في بورتو ريكو. وقد أجرى الرجلان تجاربهم على 200 سيدة لاختبار تأثير مزيج نورإتينودريل مع مسترانول لمدة عام واحد، وقد أكملت 130 سيدة التجربة فقط وانسحبت منها الباقيات بسبب عدم قدرتهن على تحمل الأعراض الجانبية. على الرغم من ذلك فقد أثمرت التجربة عن نتائج واعدة حيث بلغت نسبة نجاح المزيج المذكور في منع الحمل 100%. نقلت الطبيبة إدرس رايس-راي تخوفاتها لكل من جريجوري بينكوس وجون روك بخصوص الأعراض الجانبية التي اشتكت منها كذلك 17% من النساء اللواتي أكملن التجربة إلى نهايتها، ولكن كلا الرجلين وممولتهم كاثرين مكورماك لم يعطوا للأمر أي اهتمام. وبالنسبة لجريجوري بينكوس فقد أصر على مدى السنوات اللاحقة على أن هذه الأعراض الجانبية ذات منشأ نفسي وليست بسبب تأثيرات مباشرة للدواء على الجسم ولا علاقة لها بالتأثير الهرموني الذي تحدثه الحبوب في أجساد النساء، وقال أكثر من مرة أن النساء تُصاب بهذه الأعراض لأنها تتوقع حدوثها فقط.<ref>[https://www.pbs.org/wgbh/americanexperience/features/pill-puerto-rico-pill-trials/ The Puerto Rico Pill Trials]</ref>
 +
 
 +
نُقلت نتائج تجربة بورتو ريكو إلى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، ونجحت شركة جي. د. سيرلي لصناعة الأدوية في استصدار تصريح بتداول الدواء في 1957 كعلاج لاضطرابات الدورة الشهرية ومن ثم في 1960 كحبوب لمنع الحمل.
   −
==حبوب منع الحمل في السياق الاجتماعي==
+
استمر تطور حبوب منع الحمل خلال العقود اللاحقة، وقد ركزت الأبحاث قدر المستطاع على اكتشاف التأثيرات طويلة المدى ومحاولة تقليص الأعراض الجانبية ذات السمة الأندروجينية، والمقصود هنا هو الأعراض الجانبية التي تتسبب فيها طبيعة البدائل الهرمونية الأنثوية والتشابه في تركيبها الكيميائي مع تركيب الإندروجين (التستوستيرون)، مثل زيادة الوزن وظهور حب الشباب ونمو الشعر على الوجه والصدر، بالإضافة إلى تقليص الأعراض الجانبية الأخرى التي تتسبب بها الجرعة العالية من البروجستين التي استخدمها كل من بينكوس وروك في أبحاثهم الأولى، حيث اختار بينكوس استخدام جرعات عالية من الدواء لضمان أعلى قدر ممكن من الفعالية، وتثبت الدراسات اللاحقة أن الجرعات التي استخدمها بينكوس وروك كانت مرتفعة بدون داعي وبالإمكان تحقيق نتائج نجاح عالية في منع الحمل بجرعات أقل.
    +
==الجدل حول حبوب منع الحمل==
 
قبل ابتكار الحبوب الهرمونية في منتصف القرن العشرين، اقتصرت وسائل منع الحمل المتاحة على الوسائل الحاجزية مثل الواقي الذكري وغطاء عنق الرحم والوسائل التقليدية والعزل، وبعضها اتسم بفعالية محدودة وأغلبها كذلك كان يٌستخدم بموافقة الرجل وتحت سيطرته الكاملة، وقد ارتبطت هذه الوسائل بمواقف اجتماعية ودينية وقانونية رافضة في كثير من الأحيان. كانت هذه الوسائل خاضعة لرقابة شديدة في كثير من الدول، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال نصّت "قوانين كومستوك" الصادرة عام (1873) على تجريم الترويج لأي مواد أو معلومات تخص منع الحمل أو الإجهاض، واعتبرت ذلك منافياً للأخلاق العامة وجريمة تستوجب العقوبة.
 
قبل ابتكار الحبوب الهرمونية في منتصف القرن العشرين، اقتصرت وسائل منع الحمل المتاحة على الوسائل الحاجزية مثل الواقي الذكري وغطاء عنق الرحم والوسائل التقليدية والعزل، وبعضها اتسم بفعالية محدودة وأغلبها كذلك كان يٌستخدم بموافقة الرجل وتحت سيطرته الكاملة، وقد ارتبطت هذه الوسائل بمواقف اجتماعية ودينية وقانونية رافضة في كثير من الأحيان. كانت هذه الوسائل خاضعة لرقابة شديدة في كثير من الدول، ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال نصّت "قوانين كومستوك" الصادرة عام (1873) على تجريم الترويج لأي مواد أو معلومات تخص منع الحمل أو الإجهاض، واعتبرت ذلك منافياً للأخلاق العامة وجريمة تستوجب العقوبة.
   سطر 295: سطر 191:     
على أن الحبوب طرحت كذلك أسئلة نسوية جديدة حول العدالة الجندرية، إذ جرى تحميل النساء وحدهن عبء منع الحمل بعد أن كُن محرومات على الدوام من الحق في السيطرة على أجسادهن والتحكم في قرار الحمل والولادة، خاصة وأن حبوب منع الحمل ورغم فعاليتها العلاجية العالية وأهميتها فإنها ميزاتها قد عُكست غالبًا بثقل كبير سببه ملف الأعراض الجانبية السيء والذي تم تجاهله غالبًا بسبب تعامل المؤسسة الطبية الأبوي تجاه النساء ومعاناتهن، إذ أن تأثير الهرمونات السلبي على النساء يمكن تجاهله، في حين ظل دور الرجال في عملية تحديد النسل وتنظيم الأسرة والحماية من الحمل غير المرغوب محدوداً للغاية. ورغم ذلك، ألهم انتشار الحبوب ما عُرف بـ"الثورة الجنسية" في الستينيات والسبعينيات، واعتُبرت السيطرة على الخصوبة إنجازاً مركزياً في مسيرة المساواة بين الجنسين. وبهذا المعنى، لا تمثل حبوب منع الحمل مجرد ابتكار دوائي، بل هي أيضاً ظاهرة اجتماعية وثقافية وسياسية أثرت بعمق على علاقة المجتمعات بالإنجاب والجندر والدين والقانون.
 
على أن الحبوب طرحت كذلك أسئلة نسوية جديدة حول العدالة الجندرية، إذ جرى تحميل النساء وحدهن عبء منع الحمل بعد أن كُن محرومات على الدوام من الحق في السيطرة على أجسادهن والتحكم في قرار الحمل والولادة، خاصة وأن حبوب منع الحمل ورغم فعاليتها العلاجية العالية وأهميتها فإنها ميزاتها قد عُكست غالبًا بثقل كبير سببه ملف الأعراض الجانبية السيء والذي تم تجاهله غالبًا بسبب تعامل المؤسسة الطبية الأبوي تجاه النساء ومعاناتهن، إذ أن تأثير الهرمونات السلبي على النساء يمكن تجاهله، في حين ظل دور الرجال في عملية تحديد النسل وتنظيم الأسرة والحماية من الحمل غير المرغوب محدوداً للغاية. ورغم ذلك، ألهم انتشار الحبوب ما عُرف بـ"الثورة الجنسية" في الستينيات والسبعينيات، واعتُبرت السيطرة على الخصوبة إنجازاً مركزياً في مسيرة المساواة بين الجنسين. وبهذا المعنى، لا تمثل حبوب منع الحمل مجرد ابتكار دوائي، بل هي أيضاً ظاهرة اجتماعية وثقافية وسياسية أثرت بعمق على علاقة المجتمعات بالإنجاب والجندر والدين والقانون.
      
=={أمر مجندر|طالع} كذلك==
 
=={أمر مجندر|طالع} كذلك==
   
* [[وسائل منع الحمل]]
 
* [[وسائل منع الحمل]]
 
* [[موانع حمل هرمونية]]
 
* [[موانع حمل هرمونية]]
8٬471

تعديل

قائمة التصفح