استخدام حبوب منع الحمل، أو أي وسيلة أخرى من [[وسائل منع الحمل]]، لا يضمن منع وقوع الحمل بشكل كامل. ففعالية هذه الوسائل تعتمد بدرجة كبيرة على الانتظام المستمر بطريقة الاستخدام، وهو ما قد يكون صعبًا بشكل عملي، خاصة في الوسائل التي تتطلب استخدامًا يوميًا مثل الحبوب. لذا قد يحدث حمل غير مرغوب فيه نتيجة نسيان الجرعات أو فشل الوسيلة نفسها. على سبيل المثال، تشير الإحصاءات في الولايات المتحدة إلى أن 93% من النساء في سن الإنجاب وغير الراغبات بالحمل يستخدمن وسائل لمنع الحمل، بينما 7% فقط لا يستخدمن أي وسيلة. وعلى الرغم من ذلك، فإن 53% من حالات الحمل غير المرغوب في الولايات المتحدة تحدث لنساء يستخدمن وسائل لمنع الحمل، ويرجع ذلك غالبًا إلى عدم الالتزام الصحيح بتعليمات الاستخدام أو إلى فشل الوسيلة المستخدمة.<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK215970/ Improving Contraceptive Use and Acceptability]</ref> | استخدام حبوب منع الحمل، أو أي وسيلة أخرى من [[وسائل منع الحمل]]، لا يضمن منع وقوع الحمل بشكل كامل. ففعالية هذه الوسائل تعتمد بدرجة كبيرة على الانتظام المستمر بطريقة الاستخدام، وهو ما قد يكون صعبًا بشكل عملي، خاصة في الوسائل التي تتطلب استخدامًا يوميًا مثل الحبوب. لذا قد يحدث حمل غير مرغوب فيه نتيجة نسيان الجرعات أو فشل الوسيلة نفسها. على سبيل المثال، تشير الإحصاءات في الولايات المتحدة إلى أن 93% من النساء في سن الإنجاب وغير الراغبات بالحمل يستخدمن وسائل لمنع الحمل، بينما 7% فقط لا يستخدمن أي وسيلة. وعلى الرغم من ذلك، فإن 53% من حالات الحمل غير المرغوب في الولايات المتحدة تحدث لنساء يستخدمن وسائل لمنع الحمل، ويرجع ذلك غالبًا إلى عدم الالتزام الصحيح بتعليمات الاستخدام أو إلى فشل الوسيلة المستخدمة.<ref>[https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK215970/ Improving Contraceptive Use and Acceptability]</ref> |