بينار سيليك

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بينار سيليك
(1971)
Pinar Selek par Claude Truong-Ngoc 2013.jpg

الاسم بالتركية Pınar Selek
محلّ الميلاد تركيا

الجنسيّة تركيا
مجالات العمل
"تأليف" ليست ضمن القيم المقبولة (الكتابة, الرسم, الأكاديميا) لهذه الخصيصة.
و 
"ناشط حقوقي" ليست ضمن القيم المقبولة (الكتابة, الرسم, الأكاديميا) لهذه الخصيصة.

أعمال في الويكي

بينار سيليك عالمة اجتماع وكاتبة وناشطة نسوية تركية تعمل على قضايا عدة من بينها حقوق النساء وأصحاب الهويات الجندرية والجنسية غير النمطية والمجتمعات الكُردية.

ولدت عام 1971، وتعيش حاليًا في فرنسا. وكتبت سيليك العديد من الكتب والمقالات باللغة التركية والألمانية والفرنسية، وكانت إحدى مؤسسات المجلة النسوية التركية "آمارجي" (Amargi).

طفولتها ودراستها

ولدت سيليك في اسطنبول عام 1971. انهت دراسة الليسانس والماجستير في علم الاجتماع عام 1992 في جامعة معمار سنان، واهتمت في دراستها برصد مُعاش العاملين والعاملات في البغاء و المتحولين جنسياً. في عام 1995، ساهمت في تأسيس «ورشة فناني الشارع»، وقد شارك فيها أطفال وغجر وربّات منزل وطلاب ومتنوعي الاتجاهات الجنسية وعاملي وعاملات بغاء.[1] وعملت سيليك على دراسة المسألة الكردية وقامت بعدة رحلات بين ألمانيا وفرنسا وكردستان، وأجرت أكثر من ستين مقابلة ضمن مشروع للتاريخ الشفاهي الكردي. أنهت رسالة الدكتوراة في العلوم السياسية بجامعة ستراسبورغ في فرنسا.

نشاطها السياسي وتفاصيل إعتقالها

1998 - 2000

في عام 1998، تم اعتقال سيليك، على خلفية تفجير في سوق البهارات في اسطنبول، والذي أسفر عن موت سبعة أشخاص، وإصابة مائة آخرين. ولكن، صرحت مصادر عديدة أن الدافع الحقيقي وراء القبض عليها كانت مقابلاتها مع الكرد، والتي كانت جزءًا من بحثها الأكاديمي. وتم مصادرة كل أعمال سيليك وتعرضت للتعذب لتُجبر على إعطاء أسماء الشخصيات الكردية التي قابلتها، ولكن رفضت سيليك الإدلاء بأي معلومات. وبعدها باسبوعين، اعتقل المتهم الآخر "عبدالمسيح أوزترك"، واعترف بانهما خططا وقاما بالتفجير سوياً ولكن فور إحالته للمحاكمة قال أنه تعرض للتعذيب وأُرغم على قبول التهم بالرغم من عدم تورطه.[2]

وفي ديسمبر عام 2000، أُطلق سراح سيليك بعد عامين و نصف من اعتقالها، بعدما قدم مجموعة من المتخصصين، من بينهم أعضاء بقسم الكيمياء بجامعة اسطنبول، تقريرًا يشير إلى أن التفجير سببه اشتعال غير مقصود لاسطوانة غاز.[3] وشهد ثلاث متخصصين في المحكمة بأن الإنفجار كان نتيجة لتسريب غاز.

2001 - الآن

في عام 2001، أسّست سيليك الجمعية النسوية «آمارجي»، وافتتحت أول مكتبة نسوية في اسطنبول.

في عام 2006، أعلنت محكمة اسطنبول حكمها باعفاء كلٍ من بينار سيليك وعبدالمسيح أوزترك، حيث أفاد الحكم بأنه فيما يتعلق بانفجار سوق اسطنبول للبهارات "لم نجد دلائل مؤكدة وقابلة للتصديق تستحق العقاب". تم نقض هذا الحكم بواسطة قسم الجزاءات في المحكمة العليا في 17 أبريل عام 2007، على أساس "أنه لم يصدر أي قرارٍ من المحكمة". وفي 23 مايو عام 2008، تم تبرئة سيليك للمرة الثانية. وبعد استنئاف آخر لهذا القرار تم تبرئتها في 9 فبراير عام 2011. وطعن النائب العام في الحكم بعد يوم واحدٍ فقط من صدوره، وفي 24 يناير 2013، حُكم على بينار سيليك بالمؤبد.[4]

خرجت سيليك من تركيا، واستقرت فترة في ألمانيا، ومن ثم نهائياً في فرنسا. وتعمل حالياً كمدرسة زائرة في مدرسة العلوم الاجتماعية العليا في ليون.

طالعوا كذلك

مراجع

مصادر