وثيقة:عندما أكتب أحلق

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Emojione 1F4DC.svg

محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.

تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.

اختيار.png
مقالة رأي
تأليف غلوريا آنزالدوا
تحرير اختيار
المصدر اختيار
اللغة العربية
تاريخ النشر 2018-03
مسار الاسترجاع https://www.ikhtyar.org/wp-content/uploads/2018/03/عندما-أكتب-أحلق.pdf
تاريخ الاسترجاع 2018-05-13

ترجمة سماح جعفر
لغة الأصل الإنجليزية
العنوان الأصلي When I Write I Hover
تاريخ نشر الأصل 2001


هذا النص هو خطاب قصير



قد توجد وثائق أخرى مصدرها اختيار




عندما أكتب أُحلق حول نفسي وأحيانًا أُعظَمُ وأُصَغَر. أنا الاثنين ذاتي وسواي، العين التي تنظر إلى الأشياء هي عيني ومع ذلك فهي عين أخرى. عندما أكتُب أكون ذاتي بقدر كبير وذاتي بشكل أقل. عندما أكتُب أهرب من حالتي، ولكن الكتابة دائمًا ترجعُني لأواجهها، فإن تكتُب هو أن تعيش في عوالم مُتشكلة. لا أكتُب لأهرب من الواقع فقط بل لأخلُق واقعًا جديدًا. أكتُب لأنه ندائي، مهمتي المنتقاة في العالم. أكتُب. إنه طقس، عادة، ميلٌ ولد في عظامي. إنه ما أقوم به. أكتُب لأنني أحب أن أفكر في ورقة. أكتُب لأنني أريد أن أخلف أثرًا ملحوظًا في العالم.

هامش

  • في عام 2001 تلقت أنزالديوا وشيري موراغا جائزة “بوده بيرسون” المرموقة للمساهمات المتميزة في الدراسات الأمريكية المقدمة من جمعية الدراسات الأمريكية عن مجموعتيهما متعددة الثقافات والرائدة “هذا جسر يدعى ظهري”. في باري، كتب المرشحون، “أصواتهن انتشرت في الأساليب التي استوعبتها الدراسات الأمريكية”. صورة الأرض البكر حلت محلها الحدود / الأرض؛ و”الآلة في الحديقة: بواسطة الوعي الهجين. وبهذا، فإننا نعني الاعتراف بالنقلة النوعية في التنظير للهوية الوطنية التي حققها عملهن”.


على الرغم من أن هذه الجائزة منحت لعمل آنزالدوا في التحرير، إلا أن إشارة المرشحين إلى”الحدود / الأرض” و “الوعي الهجين” تقر بمدى التأثير الهائل الذي أحدثته من خلال [المناطق الحدودية / لا فرونتيرا: الهجين الجديد] في قضايا الهوية الوطنية واستطرادًا، في الدراسات الأمريكية. بسبب المخاوف المالية والمشاكل الصحية، لم تتمكن آنزالدوا من حضور المؤتمر حيث قدمت الجائزة، لكنها أعدت هذا الخطاب القصير، الذي قرأته ديبورا فارغاس.