وثيقة:مساواة
محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.
تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.
{{#set:نوع الوثيقة=نص أدبي}}
[[ملف:{{#show:|?شعار|link=none}}|240عنصورة|يسار]]
| تأليف | ،|x|مؤلف::x| و }} |
|---|---|
| تحرير | غير معيّن |
| المصدر | غير معيّن |
| اللغة | ،|x|x| و }} |
| تاريخ النشر | غير معيّن
|
| تاريخ الاسترجاع |
|
هذا النص هو قصيدة بعنوان "مساواة".
{{#set:رمز اللغة=ar|+sep}} {{#set:هل ترجمة=}} {{#set:لغة الأصل=|+sep}} {{#declare: العنوان=العنوان نسخة أرشيفية=نسخة أرشيفية العنوان الأصلي=العنوان الأصلي مسار الاسترجاع=مسار الاسترجاع }}
انتظروا أيها الرفاق
هآنذا أجيئكم بحكمة الأنوثة
وأسرار البذار
أهندس الأطفال
والفصول
والأفكار
والمطر
وأبتكر المواسم للعناق
في جسدي بشائر الحياة
وفي أصابعي
لدائن التكوين
هآنذا
عاريةٌ من زيف التواريخ
مسيجةٌ باحتمالاتي
الكامن في روحي
راسخٌ في جذور أعماقكم
إنني أنضو غلائل الصيد
وشباك الأنوثة العتيقة
وأنتظم في صفوفكم
كائناً من حليبٍ وألق
من فولاذٍ وحرير
ليس لي
ماليس لكم
لا أعلو
ولا أتدنى
بوابات الصباح
تغزل مواعيدها لنا
لا يتقدم أحدنا علي الآخر
ماذا يعني الصباح
دون امرأةٍ ورجل؟!