أودري لورد: الفرق بين النسختين

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط تنسيق قائمة أعمالها
ط تعليمها: تصحيح لغوي
سطر 4: سطر 4:
== تعليمها ==  
== تعليمها ==  


في عام ١٩٥٤، درست أودري في الجامعة القومية بالمكسيك وفي خلال هذه السنة أودري لورد تأكدت من هويتها الفنية على مستوين مختلفين أولا لكونها مثلية وثانيا شاعرة.
درست أودري في الجامعة القومية بالمكسيك عام ١٩٥٤وفي خلال هذه السنة أودري لورد تأكدت من هويتها الفنية على مستوين مختلفين أولا لكونها مثلية وثانيا لكونها شاعرة.


تخرجت من جامعة "هانتر" في دفعة ١٩٥٩،  وكانت لورد مشاركة نشطة في ثقافة المثليين في قرية جريين وتش. استأنفت لورد دراستها العليا في جامعة كولومبيا في علوم المكتبة" عام ١٩٦١.   
ثم تخرجت من جامعة "هانتر" في دفعة ١٩٥٩،  وكانت لورد مشاركة نشطة في ثقافة المثليين في قرية جريين وتش. استأنفت لورد دراستها العليا في جامعة كولومبيا في علوم المكتبة" عام ١٩٦١.   


عملت لورد كمدرسة للغة الأنجليزية بجامعة جوت جاي للعدالة الجنائية وقد حاربت من أجل إنشاء قسم لدراسات السود. بالإضافة إلي إدارة ورش عمل توعويوية عن الحقوق المدنية مع الطلاب السود
عملت لورد كمدرسة للغة الأنجليزية بجامعة جوت جاي للعدالة الجنائية وقد حاربت من أجل إنشاء قسم لدراسات السود. بالإضافة إلي إدارة ورش عمل توعويوية عن الحقوق المدنية مع الطلاب ذو البشرة السمراء.


وفي عام ١٩٨٤، أودري لورد بدأت عملها كبورفيسور زائر في غرب برلين بجامعة برلين الحرة ، وقد احدث لورد تغير هائل في نفوس النساء في برلين وشكلت جزء كبير من بداية حركة أفرو الالمان  وهي من دشنت هذه الحرمة مع بض من النساء السودوات في برلين.
وفي عام ١٩٨٤، أودري لورد بدأت عملها كبورفيسور زائر في غرب برلين بجامعة برلين الحرة ، وقد احدثت لورد تغير هائل في نفوس النساء في برلين وشكلت جزء كبير من بداية حركة أفرو الالمان  وهي من دشنت هذه الحركة مع بعض من النساء السودوات في برلين.


== جوائز حصلت عليها ==
== جوائز حصلت عليها ==

مراجعة 10:35، 18 أكتوبر 2017

أودري لورد (الصورة من ويكيكُمُنز)
أودري لورد (الصورة من ويكيكُمُنز)

أودري لورد (Audre Lorde) كاتبة وشاعرة نسوية أمريكية من أصول كاريبية ولدت في ١٨ فبراير ١٩٣٤ وتوفت في ١٧ نوفمبر ١٩٩٢. عرفت أودري نفسها من خلال الشعر كمثلية، وأم، ومحاربة، وشاعرة.

تعليمها

درست أودري في الجامعة القومية بالمكسيك عام ١٩٥٤وفي خلال هذه السنة أودري لورد تأكدت من هويتها الفنية على مستوين مختلفين أولا لكونها مثلية وثانيا لكونها شاعرة.

ثم تخرجت من جامعة "هانتر" في دفعة ١٩٥٩، وكانت لورد مشاركة نشطة في ثقافة المثليين في قرية جريين وتش. استأنفت لورد دراستها العليا في جامعة كولومبيا في علوم المكتبة" عام ١٩٦١.

عملت لورد كمدرسة للغة الأنجليزية بجامعة جوت جاي للعدالة الجنائية وقد حاربت من أجل إنشاء قسم لدراسات السود. بالإضافة إلي إدارة ورش عمل توعويوية عن الحقوق المدنية مع الطلاب ذو البشرة السمراء.

وفي عام ١٩٨٤، أودري لورد بدأت عملها كبورفيسور زائر في غرب برلين بجامعة برلين الحرة ، وقد احدثت لورد تغير هائل في نفوس النساء في برلين وشكلت جزء كبير من بداية حركة أفرو الالمان وهي من دشنت هذه الحركة مع بعض من النساء السودوات في برلين.

جوائز حصلت عليها

رشحت أودري لورد لجائزة الكتاب الوطنني للشعر عام ١٩٧٣ عن مجموعتها الشعرية، "في الارض التي عيش فيها الناس الاخريين"

استعرضت المجموعة الشعرية صراعات لورد مع هويتها وغضبها تجاه الظلم وانعدام العدالة الاجتماعية. تناولت هذه المجموعة الغضب والوحدة والظلم بالاضافة لماهية كونها امرأة أفريكية سوداء وأم وصديقة وحبيبة. وقد نجحت هذه المجموعة في تأسيس صوت مؤثر في حركة الفنون السوداء.


أكرست اودري لورد حياتها وموهبتها المبتكرة لتواجه ظلم العنصرية والذكورية ورهاب المثلية من خلال شعرها. حاربت لورد تهميش الهويات المضطهد مثل "المثليين/ات" و "النساء السودوات" من ثم تمكين قرائها للاشتباك مع الاحكام المسبقة في حياتهم.

مقتبساتها

" علينا ألا نبدأ خطابنا بانكار الطبيعة الظالمة للامتيازات الذكورية واذا اختار الذكور السود لاستنتاج ان الامتيازات لاي كان السبب، مثل الاغتصاب، التعنيف وقتل النساء فعلينا عدم تجاهل اضطهاد الرجال السود وأن اضظهاد واحد لا بيرر الاخر"

" عندي واجب لقول الحقيقة كما أراها واشارك ليس فقط انجازاتي ونجاحاتي والأشياء التي أشعرتني بالبهجة والسعادج وكن علي أن أشارك الالم والضغط وعدة الالم المفزع"


وأخيرا كما قالت لورد "الشعر هي الوسيلة لتسمية ومعرفة المجهولون حتى يتم التفكير بهم ومعرفتهم وحتي نتقبلهم." استكشاف مشاعرنا الصادقةبالاضافة إلي الشعر، اشتهرت لورد نثرها البليغ وشجاعاتها في صراعها في التغلب علي سرطان الثدي واستئثال الصدي وواجهت لورد في هذه العمل احتمالية الموت.


وحدت هذه المجموعة عدة موضوعات منها الغضب تجاه الظلم العرقي واحتفائها بهويتها بمرأة سوداء ومطالبها والأخذ في الأعتبار تقاطع خبرات النساء أخريات. ولقد أصبح شعر لورد أكثر انفتاحا وخصوصية بالتوازي مع زيادة وعيها، أصبحت أكثر ثقة في جنسياتها.


كتاباتها

  •  المدن الأولي (١٩٦٨)
  • Cables to Rage (١٩٧٠)
  • من الأرض الذي يعيش فيها أناس أخرون (١٩٧٣)
  • نيويورك New York Head Shop and Museum (١٩٧٤)
  •  فحم (١٩٧٦)
  • بين أنفسنا (١٩٧٦)
  • النيران المعلقة (١٩٧٨)
  • اليونيوكورن الأسود (١٩٧٨)
  • مذكرات السرطان (١٩٨٠)
  • استخدام الإيروتيكية (١٩٨١)
  • الأشعار المختارة: القديم والجديد (١٩٨٢)
  • Zami: A New Spelling of My Name (١٩٨٣)
  •  Sister Outsider: Essays and Speeches (١٩٨٤)
  • Our Dead Behind Us (١٩٨٦)
  • A Burst of Light (١٩٨٨)
  • The Marvelous Arithmetics of Distance (١٩٩٣)
  • I Am Your Sister: Collected and Unpublished Writings of Audre Lorde (٢٠٠٩)

أعمالها المترجمة للعربية

  • لا يمكن لأدوات السيد أن تهدم منزله، صادر عن اختيار في 03-2015، ترجمة تامر موافي، مراجعة وتحرير سماح جعفر
  • ألا زال شعرك سياسيًا؟، صادر عن اختيار في 03-2015، ترجمة تامر موافي، مراجعة وتحرير سماح جعفر
  • استخدام الإيروتيكية، صادر عن اختيار في 03-2015، ترجمة سماح جعفر
  • استخدام الغضب، صادر عن اختيار في 03-2015، ترجمة تامر موافي، مراجعة وتحرير سماح جعفر
  • النساء يُعدن تعريف الغضب، صادر عن اختيار في 03-2015، ترجمة تامر موافي، مراجعة وتحرير سماح جعفر
  • لا تراتبية للقمع، صادر عن اختيار في 03-2015، ترجمة تامر موافي، مراجعة وتحرير سماح جعفر