منديل الشرف

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

منديل الشرف(أيضا: منديل الدُخلة و الدُخلة البلدي) ممارسة تتضمن عنف جنسي يُمارس ضد النساء في الليلة الأولى من الزواج. يستخدم خلالها منديل مصنوع من قماش أبيض اللون مخصص للاحتفاظ بالدم الذي قد ينزف بسبب فض غشاء المهبل خلال ممارسة الجنس، ويستخدم كدليل على عفة المرأة وشرفها وأنها لم تمارس الجنس قبل الزواج ويُعرض أمام عائلتي الزوج والزوجة وتحتفظ به الزوجة أو أمها تحسبًا لاتهامها في عفتها من زوجها أو عائلته في وقت لاحق. {{#set:دلالة=ممارسة تتضمن عنف جنسي يُمارس ضد النساء في الليلة الأولى من الزواج. يستخدم خلالها منديل مصنوع من قماش أبيض اللون مخصص للاحتفاظ بالدم الذي قد ينزف بسبب فض غشاء المهبل خلال ممارسة الجنس، ويستخدم كدليل على عفة المرأة وشرفها وأنها لم تمارس الجنس قبل الزواج ويُعرض أمام عائلتي الزوج والزوجة وتحتفظ به الزوجة أو أمها تحسبًا لاتهامها في عفتها من زوجها أو عائلته في وقت لاحق.}} {{#set:مرادف=منديل الدُخلة@ar}}, {{#set:مرادف=الدُخلة البلدي@ar}} {{#set:مرادف=|+sep=،}} {{#set:ذات صلة=عنف جندري، عنف جنسي|+sep=،}}

وفي بعض الحالات تحضر عائلتا الزوج والزوجة عملية فض البكارة ويتواجد ممثلين من العائلتين (أم و/أو أخت الزوج والزوجة) للتأكد من مصدر الدم، وقد يقوم الزوج أو إحدى الحاضرات بفض غشاء المهبل باستخدام الإصبع ملفوفًا بالمنديل وفي بعض الأحيان تُوكل هذه المهمة لقابلة بينما تقوم الحاضرات بخلع ملابس الفتاة وتثبيتها على سريرها. تنتشر هذه العادة في مصر وبعض دول منطقة الجامعة العربية[1].

وبالرغم من تأكيد العلم بأن عدم خروج الدم بعد أول إتصال جنسي ليس دليلًا على عدم عذرية الفتاة، حيث تختلف طبيعة غشاء البكارة بين النساء، إلا أن العديد من النساء تتعرضن للقتل تحت مسمى جريمة الشرف، إذا لم تثبت عذريتها عن طريق المنديل.

أصول هذا التقليد

تعدد الروايات حول أصول تقليد منديل الشرف أو الدخلة البلدي، فالبعض ينسبها الى المصريين القدماء وهو ما نفاه بعض علماء الآثار لعدم وجود مخطوطات أو رسوم فرعونية تبين ذلك. وذكر أن هذه العادة انتقلت للمصريين من أسطورة افريقية عبر النيل تقول بأنه يجب على العروس تقديم جزء من جسدها كقربان للآلهة حتى تتمكن من الانجاب وأن غشاء البكارة هو ذلك القربان. وفي بعض التفسيرات ترد هذه العادة إلى القبائل العربية، وأنها كانت بهدف تقليل مخاوف العروس ليلة الزفاف. بينما هناك تحليل بأن الاصرار على اعتماد هذا التقليد مرجعه محاولة إخفاء الضعف الجنسي لدى الرجل، وبالتالي يصر على فض غشاء البكارة يدوياً حتى تتحول الفتاة من عذراء لثيب أمام الناس، فيما تكتشف الزوجة لاحقاً عجز الزوج. [2]

بينما أن حقيقة الأمر هي أن الاستمرار في هذا التقليد هو دليل على الهوس المجتمعي بفكرة البكارة وعذرية النساء كدليل على الشرف والطهارة، وكأداة من أدوات ممارسة السلطة على جسد المرأة وسلوكها الجنسي واعادة انتاج السيطرة الذكورية على النساء بحيث يصبحن كالسلعة التي لا يتم قبولها الا اذا كانت "غير مستخدمة"، ويضع النساء تحت طائلة الشك والخوف، مما يحرمهن من الاستمتاع والتحكم والسيطرة على أجسادهن في مقابل اثبات طهارتهن للمجتمع على الرغم من أن هذا الجزء من جسدهن وهذا الحق هو حق شخصي بحت وليس ملكًا للأسرة والمجتمع.

نسبة انتشار هذه العادة في الوقت الحاضر

أشارت عزة سليمان، المحامية الحقوقية وعضوة مجلس أمناء مؤسسة قضايا المرأة المصرية، أن تقليد الدُخلة البلدي لا يقتصر على الأقاليم والنجوع، فبعض المناطق بالقاهرة الكبرى أيضاً تعتبرها عادة، ولكنها تشير إلى أن نسبة الشكاوى من هذه الممارسة باتت أقل بكثير في السنوات العشرين الأخيرة. وأضافت: "صحة النساء العقلية قد تتأثر بذكرى الدُخلة إن كانت عنيفة، وقد تُسبب لهن أعراض صدمة وخوف كلما مارسن الجنس".

وتشير داليا عبد الحميد، باحثة الأنثربولوجيا ومسؤولة برنامج النوع الاجتماعي بـالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، بأننا لا نعلم نسبة شيوع هذا التقليد في الوقت الحالي، أو إن كانت جرائم الشرف لا تزال تمثل نسبة كبيرة من الجرائم الجنائية، بسبب قلة المواد البحثية المُتاحة عن الموضوعات الخاصة بجنسانية النساء.[3]

أعمال فنية تناولت عادة الدُخلة البلدي

مسلسلات

أفلام

  • فيلم دكان شحاتة 2009 - مصر، عرض الفيلم مشهد سينمائي واضح للدخلة البلدي.
  • فيلم كلمني شكرًا 2010 - مصر، ظهر فيه مشهد حول الدخلة البلدي ومنديل الشرف.

أغاني في التراث المصري

  • شوفوا شرف البنت الفلاحة

أحمر وزى التفاحة

يحيا أبوها وشنبه

اللي محدش غلبه

  • قولو لابوها إن كان جعان يتعشى

روّْح يا بابا الدم بل الفرشه

قولوا لابوها ان كان تعبان يرتاح

قفل متربس وجاله مفتاح

  • روحوا لابوها وانزلو له الخيمة

بنت الأكابر شرفتنا الليلة

طالع/ي كذلك


مراجع