موانع حمل حاجزية
موانع حمل حاجزية(أيضا: {{#arraymap:وسائل منع الحمل الحاجزية|،|x|x| و }}) مجموعة من وسائل منع الحمل تعمل على قطع الطريق بين المني والرحم من أجل منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضات وتخصيبها، وذلك عن طريق تشكيل حاجز مادي (ميكانيكي أو كيميائي) يعيق وصول الحيوانات المنوية و/أو يتداخل مع نشاطها وقدرتها على الحركة والتخصيب. ({{#arraymap:Barrier Contraceptives@en|،|x|بx: | و }}) {{#set:دلالة=مجموعة من وسائل منع الحمل تعمل على قطع الطريق بين المني والرحم من أجل منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضات وتخصيبها، وذلك عن طريق تشكيل حاجز مادي (ميكانيكي أو كيميائي) يعيق وصول الحيوانات المنوية و/أو يتداخل مع نشاطها وقدرتها على الحركة والتخصيب.}} {{#arraymap:وسائل منع الحمل الحاجزية|،|x|{{#set:مرادف=x@ar}}}} {{#set:مرادف=Barrier Contraceptives@en|+sep=،}} {{#set:ذات صلة=وسائل منع الحمل، واق ذكري، واق أنثوي، جنس آمن|+sep=،}}
لا تؤثر هذه الوسائل على الدورة الشهرية ولا تتداخل مع الدورة الطبيعية للهرمونات. تشمل الموانع الحاجزية وسائل مثل الواقيات الذكرية والأنثوية، الأحجبة الحاجزة الرحمية، أغطية عنق الرحم، الاسفنجات المانعة للحمل، بالإضافة إلى مبيدات النطاف ومنظِمات الحامضية pH modulators.
تاريخ موانع الحمل الحاجزية
- في التاريخ القديم
مفهوم المنع الحاجزي هو أقدم المفاهيم المطُبقة لمنع الحمل في التاريخ البشري، سجل المصريون القدماء استخدام وسائل حاجزية لمنع الحمل، وقد وُثِّقت هذه الوسائل في بردية إبريس (1550 قبل الميلاد) وبردية كاهون (1850 قبل الميلاد)، كان منها على سبيل المثال طلي جدار المهبل بالعسل واستخدام تحاميل مهبلية مصنوعة من مواد مثل أوراق الأكاسيا والتمر والعسل وفضلات التماسيح، توضع جميعها في كبسولات مصنوعة من الكتان. وفي اليابان استخدم ذات المبدأ من أجل صناعة تحاميل مهبلية من سيقان البامبو (الخيزران).
صنع المصريون أيضًا واق ذكري، وقد عُثر في قبر الملك الفرعوني توت عنخ آمون على واق ذكري مصنوع من الكتان المغمور بالزيت، يعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، وقد ذُكر أول استخدام للواقيات الأنثوية في ملحمة الإلياذة اليونانية للشاعر هوميروس، حيث يُذكر فيها قصة مينوس (ملك جزيرة كريت) الذي استخدم مثانات الحيوانات من أجل حماية زوجته ومحظياته من "العقارب والأفاعي التي في منيه.
وثق اليونانيون والرومان أيضًا استخدام بعض المواد الطبيعية كمبيدات للنطاف، اقترح أرسطو استخدام زيت الأرز (من فصيلة الصنوبريات) لطلي جدار المهبل كمانع للحمل، وكذلك مراهم الرصاص واللبان (الصمغ) الممزوج بزيت الزيتون. طبيب يوناني بيزنطي يُدعى أتيوس الآميدي Aëtius of Amida اقترح استخدام مواد مثل راتنج الأرز، مراهم الرصاص، الشب أو النبيذ لطلي المهبل وعنق الرحم، واقترح أيضًا أن يطلي الذكور أعضائهم التناسلية بالشب أو الرمان أو الخل. مواد أخرى أيضًا استخدمت في الهند والصين والمنطقة العربية في العصور الوسطى مثل الملح الصخري المنقوع في الزيت، فضلات الفيل، السمن، بذور شجرة البلاش بالإضافة إلى العسل.
- الواقي الذكري
أول تصميم حديث للواقيات الحاجزية قدمه طبيب إيطالي يُدعى جابريللي فالوبينو (مكتشف قناة فالوب)، قام فالوبينو بصناعة غلاف من الكتان يحيط بحشفة القضيب ويُربط بشريط قماشي ويُرطب باللعاب خلال الجماع، وقد اختبر فاعليه تصميمه كوقاية ضد انتقال عدوى الزهري. لم ينتشر ابتكار فالوبينو بالمقارنة مع الواقيات المصنوعة من أعضاء الحيوانات (مثانات وأمعاء الأغنام والماعز)، والتي استخدمت في أوروبا خلال القرون السابع عشر حتى التاسع عشر للحماية من الأمراض التناسلية.
شهد القرن التاسع عشر تطورات متسارعة والعديد من الاختراعات بفضل تطور صناعة المطاط على يد المخترع الأمريكي تشارلز غوديير، كان غوديير قد اكتشف طريقة لتعزيز المطاط الطبيعي ومنع تأثره بالتغيرات في درجة الحرارة، واستخدم المطاط المفلكن (المعزز بالكبريت) في صناعة الواقيات الذكرية بالإضافة إلى العديد من التحاميل المهبلية التي استخدمت لأغراض مختلفة مثل دعم الرحم أو تغطية عنق الرحم لمنع الحمل. آخرون استخدموا المطاط من أجل بناء أدوات عازلة مخصصة للنساء بناء على قوالب صنعوها بشمع النحل بشكل يطابق الأعضاء التناسلية لكل امرأة على حدى.
- أغطية عنق الرحم والأحجبة الحاجزة
أول ذكر لها كان في مذكرات كازانوفا، وهو مغامر إيطالي وهو كاتب ومغامر إيطالي عُرف بتوثيقه لتجاربه الجنسية، وكان من الأدوات التي استخدمها كمانع للحمل استخدام نصف ثمرة ليمون مجوفة لتغطية عنق الرحم خلال الجماع. لاحقًا بدأت تستخدم مواد أخرى لأداء ذات الغرض، منها الاسفنج والمطاط وشمع النحل والصوف وبعض الخضروات والفواكه وكرات الأفيون! في ثمانينيات القرن التاسع عشر ظهرت في ألمانيا - ثم في بقية أوروبا - أغطية حاجبة لعنق الرحم، وقد قامت الناشطة الأمريكية في حركة تحديد النسل مارجريت سانجر بتهريبها من ألمانيا وهولندا إلى الولايات المتحدة في 1916. خلال الأربعينيات كانت أغطية عنق الرحم أكثر وسائل منع الحمل رواجًا وشيوعًا في الولايات المتحدة، في ذلك الوقت لم تكن موانع الحمل الهرمونية قد ابتكرت بعد كما أن المجتمع الطبي في أمريكا كان يرفض - بناء على تصورات خاطئة - استخدام الأجهزة داخل الرحم لمنع الحمل. وظلت أغطية عنق الرحم وسيلة رائجة حتى الستينيات والسبعينيات حيث بدأت حبوب منع الحمل بالانتشار بالإضافة إلى الأجهزة داخل الرحم بعد ابتكار اللولب النحاسي.
- الإسفنجات المانعة للحمل
استخدمت بشكل كبير في مناطق مختلفة من العالم، وفي القرن 17 استخدم الفرنسيون الإسفنج المبلل بالبراندي (النبيذ المقطر)، وفي بدايات القرن العشرين استخدمت طبيبة بريطانية تُدعى ماري ستوبس (ناشطة في حركة نقاء وتحسين النسل) اسفنجة منقوعة بزيت الزيتون كمانع حاجزي ضد الحمل. وقامت بتجربتها على حوالي 2000 من مريضاتها. في 1983 بدأ إنتاج الإسفنجة المهبلية في الولايات المتحدة وأصبحت وسيلة شائعة حتى توقف إنتاجها في منتصف التسعينات بسبب اشتراطات السلامة والأمان التي فرضتها هيئة الغذاء والدواء والتي رفعت من تكاليف إنتاجها، وعادت للسوق مرة أخرى في 2005.[1]
- مبيدات النطاف
عادة ما تستخدم مبيدات النطاف ومنظمات الحامضية pH regulators برفقة أغطية عنق الرحم والأحجبة الحاجزة الرحمية حيث تعزز من فعاليتها وتقلل من نسبة فشلها. وقد استخدمت في بعض الأحيان مركبات حامضية بشكل موضعي من أجل قتل الحيوانات المنوية أو إبطاء نشاطها. في السبعينيات استخدمت بعض النساء أقراص فيتامين سي (حامض الأسكوربيك) موضعيا في المهبل، ولكن لم ينتشر استخدامها بسبب تسببها بإحساس حارق. في الستينات بدأ استخدام نونو-إكسينول-9 (إن-9) كمبيد للنطاف في الستينيات، واستخدم بأشكال مختلفة (هلام، كريم، رغوة، تحاميل) مخصصة للاستخدام الموضعي.
- الواقيات الأنثوية
قُدمت لأول مرة في الدنمارك عام 1990 وبدأ استخدامها في أمريكا بعد 1993، على الرغم من أنها ليست وسيلة مفضلة أو منتشرة لأسباب كثيرة إلا أنها تعتبر أبرز وسائل منع الحمل في بعض المناطق التي تعاني من معدلات عالية لانتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV مثل دولة زيمبابوي.
انتشار موانع الحمل الحاجزية
ينتشر استخدام الواقي الذكري بشكل واسع عالميًا، ويحتل المرتبة الثانية من حيث الانتشار ضمن وسائل منع الحمل بعد التعقيم، تفيد بيانات الأمم المتحدة بوجود 219 مليون مستخدمة للواقي الذكري في عام 2019 ويبلغ عدد مستخدمي الواقي (ذكور وإناث، منتظمون وغير منتظمين) حوالي 750 مليون شخص يستهلكون ما يقارب 15 مليار قطعة سنويًا.
لكن بخلاف الواقي الذكري فإن جميع وسائل منع الحمل الحاجزية الأخرى محدودة الانتشار ولا يوجد معرفة كافية عنها لدى غالبية مستخدمات ومستخدمي وسائل منع الحمل، هذا الوضع تفرضه عوامل ثقافية وصحية بالإضافة إلى عوامل متعلقة بمعطيات السوق.
الواقي الذكري كان حتى التسعينات وسيلة منع الحمل الوحيدة التي تستخدم كذلك للوقاية ضد الأمراض المنقولة جنسيًا، وقد برزت أهميته القصوى خلال الثمانينيات بسبب انتشار الإيدز، والذي كان انتشاره أكثر تعقيدًا من العدوات الجنسية الأخرى بسبب طبيعته كمرض فيروسي مقارنة بالأمراض البكتيرية والطفيلية التي كان يمكن شفاؤها باستخدام الأدوية. الواقي الذكري أيضًا، مقارنة بوسائل منع الحمل الأخرى، والحاجزية منها على وجه الخصوص، يعتبر الأسهل تصنيعًا واستخدامًا ولذلك فهو الأكثر انتشارًا.
يجب الأخذ بالاعتبار أن الإرث الخاص بالصحة الجنسية الذي تركته المؤسسة الطبية والبحثية الغربية خلال فترة القرن العشرين، والنصف الأول منه على وجه الخصوص، قد ارتبط في جزء كبير منه بالذكور، وذلك بسبب التأثيرات الغامرة للحربين العالميتين الأولى والثانية، حيث شهدت كلا الحربين حركة ضخمة لعشرات الملايين من الجنود عبر أنحاء مختلفة من العالم وقد نتج عن تحركاتهم هذه انتشار واسع للأمراض التناسلية دفع القيادات العسكرية في الدول المتحاربة إلى تطبيق واسع لاستخدام وسائل الحماية، كان الواقي الذكري هو أهمها وأكثرها فاعلية. كانت أغطية عنق الرحم منتشرة بشكل كبير في أوروبا إلا أنها لم تكن فعالة ضد الأمراض المنقولة جنسيًا كما أنها لم تكن أدوات يمكن أن يستخدمها الجنود الذكور بسيطرة كاملة. لقد أثر هذا القرار السياسي لاحقًا على اتجاه السوق داخل العديد من دول العالم، وفي الولايات المتحدة على سبيل المثال لم يبدأ الترويج لوسائل منع حمل حاجزية أخرى سوى الواقي الذكري إلا في فترة السبعينات - بالتزامن مع الموجة النسوية الثانية - ولاقت وسائل مثل كأس عنق الرحم رواجًا وأصبحت خيارًا لدى 8.1% من النساء في أمريكا، إلا أن استخدامها انحدر بشكل كبير بعد أن توقفت الشركة المصنعة عن الإنتاج في التسعينات بدعوى أن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية بدأت بزيادة اشتراطات الجودة على المنتج بشكل يجعل من الصعوبة بمكان تحقيق هامش ربحٍ كافٍ منه.
إذا الواقي الذكري رخيص الثمن، سهل التصنيع، وقد لاقى إنتاجه دعمًا حكوميا بسبب ارتباطه بالمجهود العسكري، وبسبب ارتباطه بالوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا، على العكس من ذلك فإن موانع الحمل الحاجزية الأخرى لم تلق ذات الرواج وبالتالي لم تحصل على ذات النصيب من السوق الذي حصل عليه الواقي الذكري، خاصة وأنه منتج متمحور حول خيار الذكر وقبوله باستخدامه، ولأن استخدامه لا يحتاج لتدريب والحصول عليه لا يحتاج لوصفة طبية فإن بالإمكان صناعة حملات دعائية متمحورة حول الواقي الذكري موجهة نحو الجمهور مباشرة، والشركات التي تقوم بصناعة منتجات متعلقة بالجنس تفضل دومًا توجيه مجهودها الدعائي نحو الذكور دونًا عن الإناث حيث أن الذكور في المجتمعات الأبوية هم من يملكون النصيب الأكبر من القرار في كيفية توجيه وممارسة العملية الجنسية.
تواجه موانع الحمل الحاجزية الأخرى، بخلاف الواقي الذكري، انتقادات بسبب نسبة فشلها العالية، تحقق وسائل منع الحمل الحاجزية نسب نجاح عالية تتجاوز 90% عند استخدامها بشكل مثالي (غطاء عنق الرحم: 92%، الحجاب الحاجز الرحمي: 94%، الإسفنجة المهبلية للنساء اللواتي لم ينجبن من قبل: 91%)، ولكن عند استخدامها بشكل واقعي فإن نسب فشلها لا تختلف كثيرًا عن نسب فشل الواقي الذكري، وهي نسب مقبولة تبعًا للانتشار الواسع للواقيات الذكرية على مستوى العالم.
بالنسبة للواقي الأنثوي، فمنذ ابتكاره في التسعينيات واجه انتقادات حادة باعتباره منتجًا لا طائل منه، وقد وُجهت الانتقادات لهيئة الغذاء والدواء الأمريكية لمجرد موافقتها على ترخيصه وتداوله في الولايات المتحدة واعتبرت بعض الجهات موافقتها انصياعًا لأجندات سياسية نسوية. سعر الواقي الأنثوي أعلى من سعر الواقي الذكري، وكذلك فإن انتشاره وتوافره أقل، وكلا هذين الأمرين مرتبطين ببعضهما، حيث أن توافر الواقي الأنثوي بكمية أكبر (أي زيادة معدلات الإنتاج) سيؤدي بالضرورة إلى خفض سعره، لكن ما يعيق ذلك هو قبول الأفراد المستخدمات والمستخدمين للموانع الحاجزية لهذه الوسيلة.
أهمية موانع الحمل الحاجزية
يمنح المنع الحاجزي للحمل ميزات كثيرة مقارنة بالوسائل الأخرى، منها:
- وسائل غير هرمونية لا تؤثر على المسار الطبيعي للدورة الشهرية الطبيعية ولا تتداخل مع فيسيولوجيا الجسم الطبيعية وبالتالي لا تؤثر على الخصوبة.
- فعالية عالية عند استخدامها بشكل صحيح، أما في حال الاستخدام الواقعي فإن نسبة فعاليتها تنخفض وإن كانت لا تزال "مقبولة" بالنسبة لغالبية المستخدمين.
- سيطرة وتحكم للنساء على أجسادهن عند استخدام الموانع الأنثوية، خاصة الوسائل التي تُخفى داخل المهبل ولا تظهر خلال ممارسة الجنس مثل غطاء عنق الرحم والحجاب الحاجز الرحمي ولا يشعر بها الرجل خلال الجماع.
- الوسائل الأنثوية تستخدم قبل بدء الجماع بوقت طويلة ويمكن أن يتم تركيبها قبل ممارسة الجنس بعدة ساعات بدون عوائق.
- حماية مزدوجة توفرها الواقيات الذكرية والأنثوية كموانع للحمل ووسائل حماية ضد الأمراض المنقولة جنسيًا.
- رخيصة الثمن وذلك يشمل الوسائل التي تستخدم لمرة واحدة مثل الواقي الذكري، أو الوسائل الأنثوية، حيث أن بالإمكان تنظيفها وإعادة استخدامها مما يجعلها رخيصة على المدى الطويل.
- الواقيات الذكرية واسعة الانتشار ومتوفرة في جميع البلدان ويمكن الحصول عليها بدون وصفة طبية.
على الرغم من أهمية موانع الحمل الحاجزية وفعاليتها وقدرتها على حماية الشركاء الجنسيين من الحمل غير المرغوب وقدرة جزء منها على الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا إلا أن استخدامها لا يزال مثار اعتراض الكثير من الشركاء الذكور، فالموانع الحاجزية الأسهل استخدامًا والأكثر قابلية للانتشار، مثل الواقيات الذكرية تضع على الذكور مسؤولية منع الحمل ولو بشكل جزئي، وهي مسؤولية يحاول الرجال غالبًا التملص منها، خاصة داخل المجتمعات الفقيرة أو داخل إطار العلاقات طويلة الأمد وعلاقات الزواج.[2] بالإضافة إلى ذلك، يُنظر إلى المنع الحاجزي إجمالًا بوصفه انتقاصًا من امتياز الرجال في التحكم بالعلاقة الجنسية والسيطرة عليها، إذ تعطي هذه الوسائل للنساء قدرة أكبر التحكم في أجسادهن واتخاذ قرارتهن المتعلقة بالحمل والإنجاب وتساعدهن على فرض منظورهن الخاص على العلاقة الجنسية.
إن وسائل منع الحمل الحاجزية، والواقيات الخارجية على وجه الخصوص، وسائل "صريحة" وواضحة، وهو ما يجعلها مثارًا للجدل داخل العلاقة بين الشركاء وتؤثر على نظرتهم إلى الجنس على المستوى النفسي. يمثل هذا انعكاسًا للطريقة التي يرى فيها الشركاء الجنسيون، الذكور منهم على وجه الخصوص، الممارسة الجنسية في سياقات مختلفة. فبينما قد يُمارس الجنس بهدف الاستمتاع أو الإنجاب، يرى كثير من الذكور الممارسة الجنسية باعتبارها حقًا مكتسبًا للاستمتاع الفردي وانعكاسًا لقدرتهم على التحكم في العلاقة، تؤدي فيه المرأة دور الطرف الذي يُفترض به تلبية هذا الاستمتاع.
يجب الأخذ بالاعتبار أن رفض استخدام الذكور لموانع الحمل الحاجزية لا يعني بالضرورة رفضهم لمنع الحمل من حيث المبدأ، بل إنهم في بعض الحالات قد يطلبون استخدام وسائل أخرى لمنع الحمل خلال الجنس، سواء كانت هرمونية أو طويلة الأمد أو دائمة، بل ويشجعون شريكاتهم عليها، أي أنهم يفرضون السيطرة على نمط هذا الاستخدام. فبالنسبة لكثير من الذكور، داخل علاقات الزواج تحديدًا، فإن قرار الإنجاب يجب أن يعود إليهم بالنهاية أو يساهمون في المشاركة به على الأقل. على الرغم من ذلك فإن كثيرًا من الذكور أيضًا يريدون تحميل مسؤولية منع الحمل على شركائهم من الإناث، ويطلبون منهن استخدام وسائل منع حمل أخرى، سواء كانت دائمة أو طويلة الأمد أو هرمونية، من أجل تحرير أنفسهم من المسؤولية، دون أن يضطروا للتخلي عن جانب ثانوي مثل الاستمتاع المطلق بالممارسة الجنسية. بينما النساء مضطرات في ذات الوقت إلى تحمل أعباء منع الحمل من خلال وسائل أخرى قد لا تكون مناسبة وتسبب لهن الكثير من الأعراض الجانبية الممكن تفاديها بسهولة.
من جهة أخرى يتجاوز تأثير الوسائل الحاجزية حدود العلاقة الخاصة إلى العلاقة بين الأفراد والسلطة، خاصة عندما تُفرض وسائل منع الحمل على المجتمع ضمن السياسات الحكومية الخاصة بتنظيم النسل والضبط السكاني، ورغم أن كثيرًا من الهيئات الحكومية والدولية تروج دومًا لاستخدام الواقيات الذكرية ضمن سياساتها، إلا أن هذا التشجيع في الغالب يرتبط بميزاته (مثل ثمنه الرخيص وقدرته على الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا) التي لا تتوافر في كثير من الوسائل الأخرى. لكن الدول التي تفرض سياسات الضبط السكاني على النساء على وجه الخصوص، تميل إلى اعتماد وسائل أكثر حسمًا وجذرية يمكن أن تفرضها على أجساد النساء من خلال المؤسسة الطبية، مثل اللولب في الصين والتعقيم في الهند. أما الوسائل الحاجزية، وتلك المتمحورة حول الإناث منها على وجه الخصوص، تمنح النساء مجالًا أوسع للحماية والتحكم ومنع السيطرة الذكورية والأبوية.
أنواع موانع الحمل الحاجزية
الواقي الذكري
غلالة رفيعة من المطاط أو البلاستيك المرن تستخدم لتغطية القضيب المنتصب أثناء الجماع، تستخدم لحجز السائل المنوي ومنع تخصيب البويضة. يُصنع الواقي الذكري غالبًا من المطاط اللاتكس، ويتوافر أيضًا واقيات ذكرية مصنوعة من خامات بلاستيكية مثل البولي يوريثان والبولي أيزوبرين والنيتريل تستخدم في حالة كان أحد الشريكين مصابًا بالحساسية ضد اللاتكس. يوجد أيضًا واقيات مصنوعة من خامات طبيعية مثل جلود أعضاء الحيوانات ولكنها فعالة كموانع للحمل فقط ولا تقي ضد الأمراض المنقولة جنسيًا.
تبلغ فعالية الواقي الذكري 97 - 98% عند استخدامه بشكل مثالي وتبلغ حوالي 82 - 87% في حالة الاستخدام الواقعي.[3] يعتبر أيضًا وسيلة فعالة ضد الأمراض المنقولة جنسيًا. يعتبر من أكثر وسائل منع الحمل الحاجزية انتشارًا على مستوى العالم، وغالبًا ما يرتبط ذكره بتقنيات ووسائل الجنس الآمن، يعتبر من أرخص الوسائل المتوفرة وتنصح باستخدامه غالبية البرامج الصحية في مختلف دول العالم. يتوفر بأشكال ومقاسات متعددة لمناسبة احتياجات جميع المستخدمين.
المقال الرئيسي لهذا الموضوع ”واق ذكري“
الواقي الأنثوي
أنبوبة رقيقة مرنة واسعة مصنوعة من مواد آمنة لا تسبب التحسس للأنسجة المخاطية مثل البولي يوريثان أو النيتريل توضع داخل المهبل أو المستقيم خلال الجماع وتستخدم لمنع وصول الحيوانات المنوية داخل جسم الشريك/ة. يوجد حلقتان في بداية الواقي الأنثوي وفي نهايته، الأولى من أجل تثبيت الواقي عن عنق الرحم والثانية من أجل تثبيت فتحته الخارجية خارج المهبل.
تبلغ فعالية الواقي الأنثوي 95% عند استخدامه بشكل مثالي وتنخفض إلى 79% للاستخدام الواقعي.[3] على الرغم من أن المبدأ الخاص بالواقي الأنثوي موجود منذ مئات السنين إلا أن النسخة الحديثة منه ظهرت إلى الوجود أول مرة في التسعينات استجابة لانتشار الإيدز وذلك من أجل توفير وسيلة حماية ووقاية أنثوية بديلة عن الواقي الخارجي الذي يعود قرار استخدامه بشكل كلي للذكور خلال العلاقة الجنسية. يمكن أن يستخدم الواقي الأنثوي خلال الجنس المهبلي والجنس الشرجي على السواء، وفي حال استخدامه للجنس الشرجي يجب إزالة الحلقة الداخلية من الواقي قبل البدء باستخدامه.
المقال الرئيسي لهذا الموضوع ”واق أنثوي“
غطاء عنق الرحم
كأس صغيرة مصنوعة من البلاستيك السيليكون قطرها يتراوح ما بين 2.5 سم - 3.5 سم، يحيط بها حافة خارجية مطوية إلى الخارج بطرف مرتفع وآخر منخفض يجعلها تظهر بشكل يشابه شكل قبعة البحار. الغطاء مصمم بحيث يوضع داخل المهبل وينطبق على عنق الرحم بينما يتم ملئ حافته المطوية بمبيدات النطاف من أجل زيادة الفعالية.[4]
شكل غطاء عنق الرحم رفقة الحجاب الحاجز الرحمي ركيزة أساسية ضمن الأدوات التي استخدمتها حركة تحديد النسل التي رعتها ناشطات الموجة النسوية الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حاولت ناشطات مثل مارجريت سانجر الترويج لاستخدام هذه الأدوات في سبيل التحايل على قوانين كومستوك التي حظرت الترويج لوسائل منع الحمل عبر خدمات البريد الأمريكية. وقد كانت هذه الأدوات معروفة في أوروبا خلال نهاية القرن 19 وبداية القرن 20 لكنها لم تصل وقتها إلى الولايات المتحدة إلا بعد بدء مارجريت سانجر بتهريبها. في الثمانينيات كان غطاء عنق الرحم من أبرز الوسائل المنتشرة في الولايات المتحدة وقد انحدر هذا الانتشار تدريجيًا خلال التسعينيات.
يتوفر غطاء عنق الرحم بثلاثة قياسات مختلفة، وتحدد الطبيبة القياس المناسب لاستخدام كل سيدة بناء على الفحص السريري.
- الفعالية
تبلغ فعالية غطاء عنق الرحم حوالي 92% عند استخدامه بشكل مثالي مع مبيد للنطاف، تنخفض النسبة إلى 87% للاستخدام الواقعي، لا يوفر الغطاء أي حماية ضد الأمراض المنقولة جنسيًا.[3]
- طريقة الاستخدام
- تغسل اليدين بشكل جيد بالماء والصابون، ومن ثم يُفحص الغطاء للتأكد من سلامته.
- يوضع مقدار ربع ملعقة من مبيد النطاف (غالبًا على شكل هلام Gel أو كريم) داخل تجويف الكأس، ونصف ملعقة أخرى في الجهة الأخرى من الكأس، في التجويف بين القبة والحافة
- يُفحص تجويف المهبل بالإصبع لمعرفة الحد الذي ينتهي عنده ويبدأ عنق الرحم لمعرفة العمق الصحيح الذي يجب أن يتموضع عنده الكأس.
- يوضع الكأس بحيث يكون تجويفها مقابلًا لعنق الرحم بينما القبة إلى الخارج. يجب أن يدخل الطرف الأطول للحافة الخارجية في البداية
- يجب الحرص على تغطية غطاء عنق الرحم بالكامل.
- يُدخل الغطاء داخل المهبل خلال 15 دقيقة قبل الجماع (وبحد أقصى خلال ساعتين) ويظل لمدة 6 ساعات على الأقل بعد الانتهاء منه، ويمكن إضافة المزيد من مبيد النطاف إلى المهبل عند تكرار الجماع أكثر من مرة. الحد الأقصى الذي يمكن أن يظل فيه الغطاء داخل الرحم هو 48 ساعة.[5]
- الميزات
- رخيص الثمن ويمكن إعادة استخدامه عدة مرات بعد تنظيفه.
- لا يحتاج إلى تغييره بعد كل جماع في حالة تكرار الجماع خلال فترة 48 ساعة بعد بداية استخدامه.
- غالبًا لا يشعر به أي من الشريكين خلال الجماع.
- لا يؤثر على الخصوبة.
- السلبيات
- يحتاج إلى وصفة طبية وتدريب مسبق قبل استخدامه من أجل تحاشي حدوث الأخطاء.
- في بعض الأحيان يمكن أن يسبب تحسسًا للمهبل (خاصة لو استخدم برفقة مبيد للنطاف أو منظم لحامضية المهبل).
- في حال تلوث الغطاء خلال الاستخدام قد يتسبب بعدوى بكتيرية في الجهاز التناسلي أو المسالك البولية.
- لا يوفر حماية ضد الأمراض المنقولة جنسيًا على العكس من الواقيات الذكرية والأنثوية.
- تنخفض فعالية غطاء عنق الرحم بعد الولادة الطبيعية.
- محاذير الاستخدام
يُمنع استخدام غطاء عنق الرحم في الحالات التالية:
- نتيجة غير طبيعية لاختبار لطخة عنق الرحم Pap smear (اختبار يستخدم للكشف عن وجود خلايا سرطانية في عنق الرحم أو عدوات تناسلية مثل داء المشعرات التناسلي وفيروس الورم الحليمي.
- إصابة سابقة بالتهاب في عنق الرحم.
- إصابة سابقة بالداء الالتهابي الحوضي PID
- جراحة سابقة في المهبل والجهاز التناسلي.[6]
الحجاب الحاجز الرحمي
قرص صغير على شكل قبة، يبلغ قطره 6 سم - 9 سم، ويصنع عادة من المطاط اللاتكس أو البلاستيك السيليكون، مصمم بحيث يُوضع داخل المهبل ويغطي عنق الرحم بالإضافة إلى جدار المهبل المحيط به. وسيلة مناسبة للاستخدام بعد الولادة الطبيعية. يستخدم مع مبيد للنطاف لزيادة الفعالية.
- الفعالية
نسبة فعالية الحجاب الحاجز الرحمي 94% (مع مبيدات النطاف) عند استخدامه بشكل مثالي، وتنخفض إلى 88% للاستخدام الواقعي.[3]
- طريقة الاستخدام
يُستخدم بنفس طريقة استخدام غطاء عنق الرحم مع الأخذ بالاعتبار أن مبيد النطاف يُوضع على جهة واحدة فقط من الغطاء (الجهة الخارجية) كما أن الحد الأقصى لبقائه داخل المهبل لا يتجاوز 24 ساعة فقط.
- الميزات والسلبيات
لا تختلف عن ميزات وسلبيات غطاء عنق الرحم، مع فارق واحد هو أن الحجاب الحاجز الرحمي مناسب أكثر لاستخدام النساء اللواتي اختبرن الولادة الطبيعية.
الإسفنجة المانعة للحمل
وسيلة منع حمل أنثوية، قطعة دائرية لينة مصنوعة من بلاستيك إسفنجي ناعم على شكل كأس صغيرة قطرها 5 - 6 سم وسُمكها حوالي 1.5 سم.[7] تُصنع غالبًا من بوليمرات البولي يوريثان الرغوي foam polyurethane، تستخدم بشكل داخلي من أجل إغلاق مسار الحيوانات المنوية ومنعها من الوصول إلى الرحم عبر إغلاق عنق الرحم. تحتوي الإسفنجة عادة على مبيد للنطاف ولا تحتاج إلى إضافة المبيد إليها خارجيًا.
ظهرت الإسفنجة المانعة للحمل أول مرة في الولايات المتحدة في عام 1983، وتوقف تصنيعها في عام 1994 بسبب إغلاق المصنع نتيجة اكتشاف مفتشي هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لتلوث بكتيري في المصنع، عادت الإسفنجة لتظهر في السوق مرة أخرى في 2005 تحت ملكية شركة مختلفة وتوقف انتاجها بعد سنتين بسبب إفلاس الشركة المصنعة ولكن بدأ تصنيعها من جديد في 2009 تحت إشراف شركة جديدة.[8]
- الفعالية
تبلغ فعالية الإسفنجة المانعة للحمل 91% للاستخدام المثالي للنساء اللواتي لم يختبرن الحمل والولادة، وتنخفض النسبة إلى حوالي 80% عند النساء اللواتي اختبرن الحمل والولادة. أما واقعيًا فإن نسبة فعالية الإسفنجة تصل إلى 88% وتنخفض إلى 76% إذا مررت المستخدمة بتجربة الولادة.[3]
- طريقة الاستخدام
- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل إزالة الإسفنجة من الغلاف
- غسل الإسفنجة بالماء النظيف وتبليلها جيدًا، الماء ضروري من أجل تنشيط فعالية مبيد النطاف الموجود داخل الاسفنجة، يجب أن تُعصر الإسفنجة لإفراغها من الماء الزائد، مع الحرص على بقائها مبتلة بشكل كامل.
- تُدخل الإسفنجة عميقًا داخل المهبل حتى تغطي عنق الرحم، مع الأخذ بالاعتبار أن يكون وجهها المجوف مقابلا لعنق الرحم عند الإدخال. يمكن فحص وضعية الاسفنجة بتحسس حواف جدار المهبل للتأكد من أن الإسفنجة منطبقة عليها من جميع الجهات.
- تستخدم الإسفنجة قبل الجماع مباشرة، ويمكن أن توضع بأمان لفترة تصل إلى 24 ساعة قبل الجماع. تبدأ فعالية الإسفنجة بمجرد تنشيط مبيد النطاف بالماء.
- عند حدوث الجماع المتكرر خلال فترة 24 ساعة لا تحتاج المستخدمة لتغيير الإسفنجة.
- يجب ترك الإسفنجة لفترة 6 ساعات بعد آخر جماع على الأقل، وألا تتجاوز فترة وجودها داخل المهبل 30 ساعة إجمالية.[9]
- المميزات
- آمنة ولا تتداخل مع الخصوبة لعدم احتوائها على الهرمونات.
- لا تقاطع الجماع ولا يشعر بها الشريكان خلال الممارسة.
- لا تتطلب إضافة مبيد النطاف عند حدوث الجماع أكثر من مرة.
- تمنح المستخدمة تحكمًا كاملًا بمنع الحمل بدون الاضطرار للتفاوض مع الشريك على استخدام وسائل منع الحمل.
- لا يتطلب شرائها وصفة طبية.
- السلبيات
- تستخدم لمرة واحدة فقط، لا يمكن إعادة استخدامها مثل الأدوات السابقة مثل غطاء عنق الرحم والحجاب الحاجز الرحمي، وبالتالي فإنها تعتبر أغلى ثمنًا.
- لا توفر حماية من الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الواقيات الذكرية والأنثوية.
- تحتاج إلى تدريب مسبق من أجل استخدامها بشكل صحيح.
- محاذير الاستخدام
يمنع استخدام الإسفنجة في الحالات التالية:
- حساسية ضد مبيدات النطاف
- إصابة سابقة بمتلازمة الصدمة السمية TSS.[10]
- بعد الحمل والوضع مباشرة.
- في حال وجود التهابات مهبلية أو رحمية نشطة.
مبيدات النطاف
مواد كيميائية تستخدم لمنع الحمل عبر التداخل حاجزيًا وكيميائيًا مع الحيوانات المنوية، إذ أنها تمنعها من تخصيب البويضة عبر إيقاف حركتها والتداخل مع وظيفتها الحيوية في نفس الوقت، ولهذا السبب فإنها تصنف ضمن الموانع الحاجزية رغم تأثيرها الكيميائي. يعتبر النونوكسينول (تسعة) N-9 أشهر المواد المستخدمة كمبيد للنطاف،[11] وهو مركب عضوي يستخدم عادة كخافض للتوتر السطحي للسوائل surfactant، ويستخدم كمبيد للنطاف بأشكال مختلفة، إذ يتوفر على شكل كريم، هلام (جل)، رغوة أو تحاميل مهبلية.
تبلغ نسبة فعالية النونوكسينول - 9 حوالي 82% عند استخدامه بمفرده (استخدام مثالي) وتنخفض نسبة الفعالية إلى 72% في الواقع،[3] وبهذا يعد من أقل وسائل منع الحمل فعالية ولا يُنصح باستخدامه عادة لوحده وإنما يتم دمجه مع وسائل حاجزية أخرى. فهو يتواجد داخل الإسفنجة المانعة للحمل، ويمكن وضعه على أغطية عنق الرحم، كما يوجد مضافًا إلى بعض أنواع الواقيات الذكرية.
{أمر مجندر|طالع} أيضًا
مراجع
- ↑ Planned Parenthood Federation of Amertica: History of Birth Control Method
- ↑ جيم: لماذا يكره الرّجال العازل الذكريّ؟
- ↑ 3٫0 3٫1 3٫2 3٫3 3٫4 3٫5 وثيقة:ما مدى فعالية منع الحمل؟
- ↑ الطبي: غطاء عنق الرحم .. وسيلة مبتكرة لمنع الحمل
- ↑ Nucleus Medical Media: Cervical Cap (Youtube Video)
- ↑ Planned Parenthood: What is FemCap
- ↑ E Lemberg: The vaginal contraceptive sponge: a new non-prescription barrier contraceptive
- ↑ Birth Control Sponge
- ↑ Planned Parenthood: How do I use the sponge?
- ↑ CDC: Toxic-Shock Syndrome and the Vaginal Contraceptive Sponge
- ↑ kaiser Permanente: Spermicide