نسيمة السادة

من ويكي الجندر
اذهب إلى: تصفح، ابحث


نسيمة السادة.jpg

محلّ الميلاد القطيف

الجنسيّة السعودية
مجال العمل
"نشاط حقوقي" ليست ضمن القيم المقبولة (الكتابة, الرسم, الأكاديميا) لهذه الخصيصة.

أعمال في الويكي

نسيمة السادة كاتبة وناشطة من السعودية في مجال حقوق الإنسان وحقوق النساء. شاركت في حملات من أجل تعزيز حقوق المرأة والحقوق المدنية والسياسية وحقوق الأقلية الشيعية في السعودية، كما نادت بإسقاط نظام الولاية و طالبت بحق النساء في قيادة السيارات.

في 30 يوليو 2019 اعتُقلت ضمن حملة استهدفت ناشطات في السعودية، منهنّ إيمان النفجان وسمر بدوي ولجين الهذلول. نسيمة أم لثلاثة أطفال، و هي من مواليد القطيف.


عملها الحقوقي

كانت تدعم الحراك السلمي في القطيف عام 2012 وتنادي بالإفراج عن المعتقلين وتريد أن يكون نظام الحكم في البلاد برلمانيًا ليمثل الشعب. [1] كتبت في صحف عدة من المواقع الإخبارية السعودية والعربية وكانت تركز في مقالاتها على المطالبة بحقوق المرأة في السعودية، مثل قيادة المرأة للسيارة وإسقاط الولاية ومنح جنسية الأم السعودية لأطفالها من الزوج الأجنبي. قامت نسيمة برفع دعوى قضائية في 12 نوفمبر 2012 ضد وزارة الداخلية السعودية ممثلة بالإدارة العامة للمرور تطالب فيها بإلغاء القرار الإداري القاضي بمنع المرأة من حق الحصول على رخصة قيادة للسيارة، قامت نسيمة برفع هذه الدعوى بعد أن تقدمت بطلب للحصول على رخصة للقيادة من إدارة مرور القطيف في 6 فبراير 2012 ولكن تم رفض طلبها في الحصول على رخصة القيادة، قامت بعد ذلك برفع برقية للإدارة العامة للمرور بالرياض للتظلم ولكن لم يتم الرد على تظلمها [2] وتعد هذه الدعوى هي الثالثة من نوعها بعد أن قامت سمر بدوي ومنال الشريف برفع نفس الدعوى من قبل. ولكن كان مصير الدعوى التي رفعتها نسيمة ضد مرور القطيف الدرج بحسب ما قالت على حسابها على تويتر [3] قادت نسيمة سيارتها في القطيف في 29 مارس 2014 تضامنًا مع حملة 26 أكتوبر التي تنادي بقيادة المرأة للسيارة[4].

ترشحت نسيمة في الانتخابات البلدية في 2015 لكن تم استبعادها في نوفمبر 2015 بدائرة القطيف من المشاركة في الانتخابات التي جرت في ديسمبر 2015 كان قد تم إدراج اسم نسيمة ضمن المرشحين في القائمة الأولى ولكن بعد ذلك تم استبعادها. نسيمة السادة هي عضو مشارك في تأسيس مركز العدالة لحقوق الإنسان، هذا المركز الذي تم حرمانه من الحصول على تصريح للعمل من أجل حقوق الإنسان. [5] وكان يتم استدعاء نسيمة بشكل مستمر نتيجة لنشاطها السلمي والحقوقي في مجال حقوق الإنسان. تم ترشيح نسيمة السادة لجائزة نوبل للسلام لعام 2019 نتيجة لنشاطها السلمي الحقوقي. [6]

الاعتقال

تم اعتقالها في 30 يوليو 2018 في سجن المباحث العامة في الدمام، وهذا السجن هو تحت سيطرة أمن الدولة، دون أن يتم توجيه أي تهم لها أو أن تقدم للمحاكمة وذلك في الحملة التي استهدفت ناشطات حقوق الإنسان في السعودية، ثم وضعها في الحبس الانفرادي بسجن أمني مطلع شهر فبراير 2019 بسجن المباحث في الدمام. تعرضت نسيمة للحظر من السفر عدة مرات بسبب نشاطها الحقوقي. [7] يشار إلى أن وضع نسيمة الصحي بدأ بالتدهور في الآونة الآخيرة. [8]

المصادر