وثيقة:ربيع العنف والنضال: تطوّر الحراك حول قضية العنف الجنسي ضد النساء بعد 2011

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Emojione 1F4DC.svg

محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.

تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.

240عنصورة
ورقة بحثية
تأليف غير معيّن
تحرير غير معيّن
المصدر نظرة للدراسات النسوية
اللغة العربية
تاريخ النشر 2017-09-11
مسار الاسترجاع http://www.nazra.org/node/578
تاريخ الاسترجاع 2018-09-13
نسخة أرشيفية http://archive.fo/1B7Sm

هذا النصّ موجود كذلك في ملف:تطوّر الحراك حول قضية العنف الجنسي ضد النساء بعد 2011.pdf



قد توجد وثائق أخرى مصدرها نظرة للدراسات النسوية



خلال السنوات الماضية خاضت النسويات المصريات معركة عسيرة لتحقيق مكاسب متعلقة بقضية العنف الجنسي ضد النساء، قوبلت بعدم الاهتمام تارة، وبالتكذيب أو التواطؤ تارة أخرى، إلا أنهن في النهاية نجحن إلى حد كبير في خلق حراك على مستويات مختلفة، وتطوير الخطاب حول العنف الجنسي سواء داخل الحركة النسوية نفسها أو الحركة السياسية الأوسع.

ومع أن المكتسبات القليلة المتعلقة بالعنف الجنسي (والتي ما زالت غير كافية) قد تبدو اليوم طبيعية، والخطاب الذي يعترف بوجوده (والذي ما زال قاصرا) قد يبدو تلقائيا، إلا أن ذلك لم يكن الوضع دائما. فما يبدو بديهيا اليوم، نتاجٌ لمعركة حقيقية خاضتها المجموعات النسوية على مدار أكثر من عشر سنوات ولا تزال مستمرة لليوم، لتكشف عن عمق المعضلات المتعلقة بأجساد النساء ووجودهن في المجال العام.

ولكن كيف وصلنا من التعتيم والتواطؤ إلى درجة من الاعتراف والمواجهة، وإن ظلت غير كافية؟

إن الحراك بشأن قضية العنف الجنسي (في المجال العام خصوصا) مستمر منذ أكثر من عقد، مرّ خلاله بعدة نقاط تحوّل مهمة أثَّرت في خطابه والتعاطي معه.

تهتم نظرة للدراسات النسوية في هذه الورقة بأحداث الثورة تحديدًا كإحدى نقاط التحول في مسيرة الحراك بشأن العنف الجنسي، وتحاول الإجابة عن سؤال أساسي: "كيف ولماذا تطور تناول قضية العنف الجنسي داخل الحركة النسوية والحركة السياسية والاجتماعية بعد 2011؟".

بالتالي، هناك هدفان رئيسيان من الورقة

أولا: تحليل أسباب وكيفية تطور خطاب قضية العنف الجنسي بعد الثورة من قبل فاعلين مختلفين من منظور نسوي، وتعتبر الورقة بوضوح أن أحداث 2011 وما تلاها شكلت إحدى نقاط التحول في موضوع العنف الجنسي، وتسعى إلى فهمها، وإعادة تتبع وسرد أحداثها.

ثانيا: يمكن اعتبار الورقة محاولة لتوثيق المبادرات والتجارب المختلفة والغنية التي ارتبطت بمواجهة العنف الجنسي بعد الثورة، سواء كانت منطلقة من منظمات نسوية، أو مبادرات نسوية وفنية شابة، أو داخل كيانات أخرى مثل الأحزاب والجامعات والنقابات.

وتنطلق الورقة من أحداث ووقائع العنف التي مورست في الفعاليات والتجمعات السياسية والاحتجاجات بعد 2011 (وليس من جرائم العنف ضد النساء عموما)، وما كان لها من تأثير على قضية العنف الجنسي ضد النساء بشكل عام.

تتطرق الورقة أولا إلى التغييرات التي حدثت على مستوى علاقة الحركة السياسية والاجتماعية بقضية العنف الجنسي، ثم تحليل التطور في تناول قضية العنف الجنسي في المجال العام داخل الحركة النسوية نفسها، وأخيرًا رصد للإنجازات الخاصة بالتشريعات والسياسات على مستوى الدولة، كنتاج للحراك النسوي والسياسي\الاجتماعي.