وثيقة:ورقة تعريفية: الممارسات المختلفة من العنف الجنسي ضد النساء

من ويكي الجندر
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Emojione 1F4DC.svg

محتوى متن هذه الصفحة مجلوب من مصدر خارجي و محفوظ طبق الأصل لغرض الأرشيف، و ربما يكون قد أجري عليه تنسيق و/أو ضُمِّنَت فيه روابط وِب، بما لا يغيّر مضمونه، و ذلك وفق سياسة التحرير.

تفاصيل بيانات المَصْدَر و التأليف مبيّنة فيما يلي.

240عنصورة
ورقة بحثية
تأليف نظرة
تحرير غير معيّن
المصدر نظرة للدراسات النسوية
اللغة العربية
تاريخ النشر 2014-01-15
مسار الاسترجاع http://nazra.org/node/283
تاريخ الاسترجاع 2018-03-03

هذا النصّ موجود كذلك في ملف:ملف:ورقة تعريفية الممارسات المختلفة من العنف الجنسي ضد النساء.pdf



قد توجد وثائق أخرى مصدرها نظرة للدراسات النسوية



مقدمة

تتنوع الممارسات المختلفة للعنف الجنسي ضد النساء في سياقات عديدة، منها المرتبطة بمفاهيم مجتمعية تقليدية ومغلوطة؛ والذي يتم ممارسته من أجل التنكيل بالنساء من خلفيات وانتماءات مختلفة؛ ومنها ممارسات تحدث بدعوى الحفاظ على السلم والأمن العام داخل مؤسسات محددة كالسجون. وفي ظل وجود سمة مشتركة بين هذه الممارسات وهي خرق حق النساء في سلامتهن الجسدية وحقهم في الخصوصية والتواجد في المجال العام، والحط من شأنهن وقمعهن في مختلف السياقات، تهدف هذه الورقة إلى توضيح الفروق والاختلافات بين أبرز تلك الممارسات من خلال تعريف كل ممارسة.


تتضمن هذه الورقة تعريف الممارسات التالية: 1. كشف الحمل – 2. الفحص المهبلي وفحص الشرج – 3. كشف العذرية – 4. الاغتصاب – 5. الاعتداء الجنسي – 6. التحرش الجنسي.

1. كشف الحمل:

تعريف كشف الحمل حسب نظرة للدراسات النسوية

التوصيف: يتمثل كشف الحمل في إجراء طبي يعتمد على تحليل محدد بتواجد هرمون معين بالنساء يُشير إلى حدوث الحمل لديهن، من خلال تحليل دم أو بول. وفي العادة يتم إجراء ذلك الفحص في السجون عند وصول المحتجزة إلى السجن، حيث يتم تحديد العنبر أو المكان الذي ستقضي به المحتجزة فترة سجنها بناء على نتيجة الفحص.

مثال: وقفًا لشهادة إحدى معتقلات أحداث قصر الاتحادية يوم 26 أبريل 2013، تم عمل ذلك الفحص لها لمعرفة إذا كان سيتم تسكينها بأحد العنابر المعتادة للنساء، أو عنبر مخصص للحوامل منهن.

2. الفحص المهبلي وفحص الشرج:

تعريف الفحص المهبلي والشرجي حسب نظرة للدراسات النسوية

التوصيف: يتم توقيع الفحص المهبلي من قبل أطباء وطبيبات مجال النساء والتوليد لأسباب مخلفة من بينها لمتابعة مسار الحمل لدى النساء، أو للكشف عن أمراض تناسلية معينة. وفي العادة تلجأ السجانات إلى توقيع الفحص -ليس لغرض طبي أو بطريقة طبية سليمة- بغرض الكشف عن أي مخدرات أو أسلحة قد تخفيها النساء بداخل فتحات المهبل أو الشرج، وذلك بدعوى الحفاظ على أمان باقي السجينات.

مثال: وطبقًا للشهادة المشار لها سابقًا وشهادة إحدى معتقلات أحداث مسجد الفتح والتوحيد يوم 16 أغسطس 2013، يتم إجراء ذلك الفحص عن طريق استخدام كيس بلاستيكي واحد لجميع النساء، وهو إجراء خطير جدا حيث يسهّل من تناقل الأمراض بين السجينات، ويتم تطبيقه كإجراء اعتيادي على جميع السجينات الوافدات، سواء كن متزوجات أم لا، ويمتنعون عن ممارستها فقط عند تدخل مأمور السجن.


3. كشف العذرية:

تعريف اجراء كشف العذرية حسب نظرة للدراسات النسوية

التوصيف: إن توقيع كشف العذرية له تاريخ طويل من التطبيق وأشكال متعددة في المجال العام والمجال الخاص للتأكد من عدم وجود نشاط جنسي لدى الفتيات والنساء قبل الزواج ويتم توقيعه من قبل أفراد مختلفين. ويتمثل كشف العذرية في تفحص المهبل لمعرفة إذا ما كان تم فض غشاء البكارة أم لا، والذي يعتبر في سياق بعض العادات والتقاليد رمز لعفة النساء. وفيما يتعلق بتوقيع الكشف من قبل مؤسسات الدولة، فإن كشف العذرية يتم القيام به في مصلحة الطب الشرعي بناء على طلب النيابة في بعض المسائل الجنائية، للتحقق من الادعاءات الجنائية للتأكد من كون الفتاة بكراً أم لا. وللتأكد من حدوث اغتصاب من عدمه.

مثال: تم توقيع كشف العذرية على المدافعات عن حقوق الإنسان اللاتي تم اعتقالهن من قبل قوات الجيش من ميدان التحرير يوم 9 مارس 2011، من قبل أطباء وضباط بالجيش خلال فترة حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بهدف تحديد العذريات منهن بدعوى عدم قيامهن بالإدعاء بأنه تم اغتصابهن من قبل قوات الجيش. وتم توقيع الكشف على المدافعات عن حقوق الإنسان في ظروف مخلة تماماً بخصوصيتهن وحقهن في سلامتهن الجسدية.

4. الاغتصاب:

تعريف الاغتصاب حسب نظرة للدراسات النسوية

التوصيف: الاغتصاب هو كل فعل نشأ عنه إيلاج أو إجبار على الإيلاج، سواء كان بالأعضاء الجنسية أو غيرها، أو بأي أداة أخرى، عبر المهبل أو الشرج، أو إيلاج عضو جنسي عبر الفم، مهما كان الإيلاج طفيفاً، ضد المجني عليه سواء كان ذكراً أو أنثى، بغير رضاه. وبالنظر إلي تعريف جريمة الاغتصاب في قانون العقوبات المصري نجد قصور بالغ، حيث أنه يقتصر فقط على إيلاج العضو الذكري بمهبل الأنثى، طبقاً للمادة 267 من قانون العقوبات.

مثال: وثقت العديد من المجموعات النسوية والمبادرات التي تعمل على القضاء على العنف الجنسي أكثر من 250 حالة اعتداء جنسي، تضمنوا حالات اغتصاب جماعي خلال الفترة من نوفمبر 2012 إلى يوليو 2013.


5. الاعتداء الجنسي:

تعريف الاعتداء الجنسي حسب  نظرة للدراسات النسوية

التوصيف: الاعتداء الجنسي هو كل فعل بهدف الإثارة الجنسية أو الحط من جنس المجني عليه، سواء كان ذكراً أو أنثى، يستطيل إلى جسده بغير رضاه، ولا يصل إلى حد الاغتصاب. وبالنظر إلي قانون العقوبات المصري، لا يعترف بجريمة الاعتداء الجنسي، ويعرفها في المادة 268 كهتك عرض. مثلما هي الحالة في جريمة الاغتصاب.

مثال: ومن أمثلة تلك الجريمة الاعتداء الجنسي الذي وقع بحق السيدات بأحداث مسجد الفتح والتوحيد يوم 16 أغسطس 2013، من قبل القوات الخاصة حين اعتقالهن، والذي شمل الإمساك بثديهن ومناطق جنسية أخرى. وعادة يواكب الاعتداء الجنسي عنف جسدي بالغ يلحق إصابات جسدية بالغة، مثلما هي الحالة في الاعتداءات الجنسية والاغتصابات الجماعية التي حدثت بميدان التحرير والمناطق المحيطة به خلال الفترة من نوفمبر 2012 إلى يوليو 2013، حيث وقع 186 حالة اعتداء جنسي واغتصاب خلال الفترة من 28 يونيو إلى 7 يوليو 2013، والتي وقعت بحق المتظاهرات بأحداث مجلس الشورى يوم 26 نوفمبر 2013 حينما كان يتم القبض عليهن.


6. التحرش الجنسي:

تعريف التحرش الجنسي حسب نظرة للدراسات النسوية

التوصيف: تعرّف خريطة التحرش جريمة التحرّش الجنسي كأي نوع من الكلمات و/أو الأفعال غير المرحب بها والتي تحمل طابعًا جنسيًا بحيث تنتهك جسد الشخص أو خصوصيته أو مشاعره وتجعله يشعر بعدم الارتياح، أو التهديد، أو عدم الأمان، أو الخوف، أو عدم الاحترام، أو الترويع، أو الإهانة، أو الإساءة، أو الترهيب، أو الانتهاك أو أنه مجرد جسد. ويمكن للتحرّش الجنسي أن يأخذ أشكالًا مختلفة وقد يتضمن شكلًا واحدًا أو أكثر في وقت واحد وهي: النظر المتفحّص للجسد، والتعبيرات الوجهية، والنداءات والبسبسة، والتعليقات، والملاحقة أو التتبع، والدعوة لممارسة الجنس، والاهتمام غير المرغوب به، والصور الجنسية، والتحرّش عبر الإنترنت، والتحرّش عبر المكالمات الهاتفية، واللمس، والتعرّي.

مثال: ويتم ممارسة تلك الجريمة بشكل يومي بحق النساء والفتيات في المجال العام، وأبرز وقائع تلك الجريمة والتي أخذت منحدر مأساوي هو شهود عامي 2012 و 2013 "سقوط أول قتيلتين وهما إيمان مصطفى من أسيوط وشروق التربي من الغربية، واللتين قتلتا نتيجة لمقاومتهما للتحرش، الأولى برصاص المتحرش والثانية دهساً بعربة متحرشها الذي لاذ بالفرار".

طالعي كذلك